كتبت" الديار": تتابع الدوائر اللبنانية المعنية نتائج جولة روما السابعة، اذ علم ان السلطات اللبنانية سلمت، دمشق، لائحة تتضمن أسماء وبيانات ثمانية مواطنين سوريين، كانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلتهم من داخل الأراضي اللبنانية خلال عملياتها العسكرية، بناء على معلومات حصلت عليها من أسير سوري، تسلمته بيروت عبر الصليب الاحمر، قبل ايام، اعترف خلال الاستماع له من قبل الاجهزة الامنية، انه تعرف خلال اعتقاله في سجن عوفر الى سبعة من مواطني بلاده بالاسماء والتفاصيل، وذلك بهدف تمكين السلطات السورية من متابعة مصيرهم مع الجانب الإسرائيلي والجهات المعنية. مصدر وزاري معني، اكد أن ملف هؤلاء المعتقلين منفصل بشكل كامل عن ملف الأسرى والمعتقلين اللبنانيين، ولا ينبغي إدراج أسمائهم ضمن اللوائح الخاصة بلبنان أو ربط مصيرهم بالترتيبات والمفاوضات المتعلقة بهذا الملف، إلى كون المعتقلين الثمانية مواطنين سوريين، إضافة إلى أن المعطيات اللبنانية تشير إلى أنهم من غير المقاتلين ولا ينتمون إلى تنظيمات مسلحة، لذلك، جرى التعامل مع قضيتهم باعتبارها ملفًا مستقلا، على أن تتولى دمشق متابعة القضية مع الجهات الإسرائيلية والدولية المختصة، بما يشمل الاطلاع على أوضاعهم القانونية والإنسانية، والعمل على معرفة مصيرهم واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم. 21 ألف نازح في المدارس اضافت: على بعد أسبوعين فقط من انطلاق العام الدراسي في 15 أيلول، يقف لبنان أمام معادلة شديدة التعقيد في ظل وجود نحو 21 ألف نازح من اصل 350 ألفا، غالبيتهم من القرى داخل «الخط الاصفر»، في مراكز ايواء هي في الاصل مدارس، حيث تكشف مصادر وزارة التربية، عن اعدادها خطة لإطلاق العام الدراسي في موعده، مع مراعاة اوضاع المدارس التي ستلجأ إلى التعليم عن بُعد أو نقل طلابها إلى مبانٍ أخرى، بالتوازي مع إبقاء بعض مراكز الإيواء قيد الاستخدام، وتلك التي ستفتح بصورة طبيعية، مشيرة الى ان الصورة ستتضح اكثر بعد جولة الوزيرة كرامي اليوم في الجنوب. استعادة آثار وتبلغت السلطات اللبنانية، استعداد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) لإعادة مجموعة من التحف والآثار المسروقة إلى بيروت، بعد ثبوت أن هذه القطع جرى تهريبها بصورة غير شرعية من لبنان ونقلها إلى الولايات المتحدة، في خطوة تاتي في إطار التعاون بين البلدين لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، واستعادة القطع الأثرية التي خرجت من لبنان بطرق غير قانونية، ولا سيما تلك التي تعود إلى مراحل تاريخية وحضارية مختلفة، حيث يتوقع أن تسلّم القطع إلى الجانب اللبناني بعد استكمال الإجراءات القانونية والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يتيح إعادتها إلى لبنان وحفظها ضمن المؤسسات المختصة. ونقلت «اللواء» عن اوساط سياسية مطلعة ان عددا من المؤسسات والجمعيات التي تعنى بملف النازحين باشرت جولات على عدد من السلطات المحلية للإطلاع على مسار تطبيق خطة الحكومة بشأن خطة التعافي كما معرفة الأمكانات المتاحة في هذا الملف وكيفية التعاون معها. وقالت هذه الأوساط انه لا يمكن تفسير هذه الجولات بأنها بمثابة الإحاطة من هواجس عودة الحرب.