تستعد الساحة الإعلامية اللبنانية خلال الفترة القليلة المقبلة لاستقبال عدد كبير وغير مسبوق من وسائل الإعلام المرئية، ترتبط بصورة مباشرة أو غير مباشرة بأطراف وشخصيات سياسية متعددة. ويبدو أن هذا التوسع سيأخذ أشكالاً مختلفة، بين قنوات جديدة ومنصات رقمية تعتمد الإنتاج التلفزيوني، مع تركيز واضح على البرامج السياسية والمقابلات والمحتوى الإخباري السريع. ومن شأن هذه الموجة أن ترفع حدة المنافسة على الجمهور، وتفتح الباب أمام انتقالات في صفوف الإعلاميين وفرق العمل.