دخل جوناتان الخوري، المولود في لبنان، والذي انتقل إلى إسرائيل في طفولته وحاز جنسيتها، المسار المؤدي إلى السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، بعدما بدأ دورة إعداد الدبلوماسيين في وزارة الخارجية ضمن المسار السياسي. وبحسب الإعلان الإسرائيلي، هو أول شخص من عائلات جيش لبنان الجنوبي يلتحق بالدورة. والخوري نجل عنصر سابق في جيش لبنان الجنوبي، الذي قاتل إلى جانب إسرائيل في جنوب لبنان حتى انسحاب القوات الإسرائيلية عام 2000. وانتقلت عائلته إلى إسرائيل عام 2001، حين كان في التاسعة من عمره، بحسب تقارير إسرائيلية. وقبل بدء مساره الدبلوماسي الرسمي، عمل الخوري في الدبلوماسية العامة والإعلام، ونشط في مساعدة عائلات عناصر سابقين في جيش لبنان الجنوبي المقيمة في إسرائيل. ووصف الخطوة، في منشور عبر منصة “إكس”، بأنها امتداد لمسيرة عائلته، قائلاً إن مصيره ومصير إسرائيل واحد. واختير 36 متدرباً لبرنامج الكاديت من نحو ألفي مرشح، بينهم 26 في المسار السياسي و10 في المسار الإداري. وتستمر الدورة ستة أشهر، تمهيداً لالتحاق المتدربين بوزارة الخارجية وبعثاتها. وهذا يعني أن الخوري بدأ مسار التأهيل، ولم يتولَّ بعد منصباً دبلوماسياً.