يقف لبنان في عين العاصفة الإقليمية المرتقبة. وإذا ما أطلقت طهران أو واشنطن الشرارة الأولى للحرب، في الأيام المقبلة، فإن لبنان سيكون أمام مواجهة واسعة تهدد بابتلاع ما تبقى من الجنوب تمامًا، وتضع مرافئ لبنان ومؤسساته في قلب دمار وحصار كارثيين.