مساعي خفض التصعيد بين سلام ونظيره القطري.. بانتظار مسار التفاوض 3 تشرين الثاني 2026 · 12:49 ص قراءة في 8 دقائق الرئيس سلام متوسطاً الوزيرين شحادة ومكي ومدير «تاتش» كريم سلام وفريق عمل الشركة (محمود يوسف) حجم الخط محطة الإنتظار الحاسمة، خلال الأسبوع الجاري تتصل بنتائج الإنتخابات الأميركية النصفية لمجلسي النواب والشيوخ، والخطوة التالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يخوض مواجهة كبيرة مع خصومه، ويرميهم بأبشع العبارات لتأليب الجمهور الأميركي ضدهم. وإذا كان لبنان متمسكا بمفاوضات «اتفاق الإطار» وينتظر تحديد موعد للمفاوضات الجديدة، يدفع بنيامين نتنياهو لتوجيه ضربات مشتركة ضد إيران، وسط تقارير اسرائيلية عن احتمال توسع المواجهات لتشمل مناطق في المنطقة، منها لبنان. وحضرت الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والرئيس نواف سلام، في ضوء المساعي على صعيد تخفيض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل يوم لبنان السياسي امس زيارة وفد وزاري لبناني الى دمشق خصص لمتابعة ملفات النازحين والامن، فيما كان يُفترض ان تُسجّل اليوم زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، للقاء رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة ووزير الخارجية للبحث في الملفات المشتركة بين لبنان والمملكة الاردنية. لكن وزارة الخارجية اللبنانية اعلنت مساء الغاء مواعيد الوزير الاردني وتأجيل الزيارة الى موعد يحدد لاحقاً . ولم تعرف اسباب تأجيل الزيارة التي تبلغتها رئاسة الحكومة. بالمقابل ينتظر أن يزور رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي بيروت ايضاً، منتصف هذا الشهر لمدة يومين. للبحث في استكمال التحضيرات السياسية والفنية للاتفاقيات التي يُنتظر بحثها وتوقيعها خلال الزيارة. وتشمل هذه الملفات إعادة تفعيل خط أنابيب النفط العراقي (IPC) الممتد إلى طرابلس، ومعالجة أزمة الديون المتصلة بالفيول العراقي المورّد إلى لبنان، إلى جانب توقيع مذكرات تفاهم تتعلق بنقل المحكومين وتعزيز التعاون التجاري والصناعي بين البلدين. وفي غضون هذه الزيارات سينشغل لبنان بمتابعة الانتخابات الاميركية النصفية لأعضاء مجلس النواب كاملاً وعدد من اعضاء مجلس الشيوخ التي تُجرى اليوم، لمعرفة اتجاه البوصلة الاميركية للمرحلة المقبلة في التعامل مع اوضاع المنطقة ومنها لبنان، وسط استمرار العدو الاسرائيلي في استغلال حالة الفراغ الاميركي لمواصلة اعماله العدوانية بحق قرى الجنوب واهله من غارات وقصف وتفجير وتجريف وإحراق منازل. وسط ذلك، نقل عن الرئيس نبيه بري اعتقاده أن أي تقدم في المفاوضات الإيرانية - الأميركية ستكون له انعكاسات ايجابية على العالم. وانشغل الرئيس سلام بمعالجة حالات التسمم الغذائي والغش في المواد الغذائية. وعقد اجتماعاً في السراي الكبيربمشاركة الوزراء المعنيين ورئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء والنائب العام التمييزي، وذلك لمتابعة الإجراءات المتخذة وتعزيز الإجراءات الوقائية والرقابية، بما يضمن الالتزام بمعايير السلامة الغذائية وحماية الصحة العامة. وقال الرئيس سلام: صحة الناس وسلامة عائلاتهم ليستا موضع مساومة، وهذا مسار نشأنا معه بحزم وبصورة مباشرة من خلال اجتماعات واجراءات مكثفة خلال الأيام القليلة المقبلة. كان الرئيس سلام، عقد اجتماعا عند الساعة الثالثة في السراي الكبير، بحضور وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، ورئيس مجلس إدارة شركة “تاتش” ومديرها العام كريم سليم سلام، وعدد من مسؤولي الشركة وأعضاء فريق عملها. وخُصّص الاجتماع للاطلاع على مشروع الاشتراك الرقمي المتكامل (Digital Onboarding)، الذي يتيح شراء خطوط الهاتف وتفعيلها إلكترونياً عبر تطبيق “تاتش”، من داخل لبنان وخارجه. وتخلّل الاجتماع عرض تقني للخدمة وآلية عملها. وفي كلمة له خلال الاجتماع، توجّه الرئيس سلام بالشكر إلى وزارة الاتصالات وشركة “تاتش” وفريق العمل على هذه الخطوة المهمة. وقال: “لا نتحدث فقط عن إمكانية شراء خط هاتف عبر الإنترنت. فما شهدناه هو أن المواطن بات بإمكانه إنجاز معاملة كاملة من هاتفه، بدءاً من التحقّق من أوراقه الثبوتية ومسح جواز سفره البيومتري، مروراً بالتحقّق من هويته عبر تقنية التعرّف على الوجه، وصولاً إلى توقيع العقد وتفعيل الخط، من دون الحاجة إلى الحضور شخصياً”. وأضاف: “قد تبدو هذه الخطوة صغيرة، لكنها في الحقيقة تفتح الباب أمام تحوّل أكبر بكثير. فنحن لا نتحدث فقط عن خدمة جديدة، بل عن تجربة عملية في التحقّق الرقمي من الهوية، يمكن أن تشكّل إحدى الخطوات التمهيدية نحو اعتماد هوية رقمية وطنية (Digital ID)، تتيح للمواطن مستقبلاً إثبات