شهدت الحالة الصحية للفنان المصري محمد الحلو تطورات جديدة، بعدما اكتشف الأطباء إصابته بارتشاح في الرئة، ما استدعى استمرار بقائه داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى المعادي العسكري في القاهرة، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ومنع تدهور حالته. وكشف مصدر مقرب من أسرة محمد الحلو، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أنه كان من المقرر نقل الفنان من غرفة العناية المركزة خلال الساعات الماضية، إلا أن الأطباء اكتشفوا أن الارتشاح الرئوي يستلزم استمرار بقائه بالعناية المركزة، مع الاعتماد على جهاز التنفس الصناعي. وأضاف المصدر أن الساعات الماضية شهدت تحسناً نسبياً في الحالة الصحية للحلو، مع تراجع الارتشاح الرئوي، لكنه لا يزال غير قادر على التنفس بصورة طبيعية، ما يستدعي متابعة مستوى الأكسجين في الدم والحفاظ عليه ضمن المعدلات المناسبة. وأشار إلى أنه من المتوقع نقل الفنان إلى غرفة خاصة داخل المستشفى نفسه خلال 48 ساعة، إذا استمر التحسن في حالته الصحية وسمح الأطباء بذلك. متابعة طبية واهتمام من نجوم الفن وأوضح المصدر أن الفنان محمد الحلو يحظى برعاية طبية مكثفة ومتابعة مستمرة من الفريق المعالج. كما أكد أن عدداً كبيراً من نجوم الفن حرصوا على الاطمئنان على حالته الصحية، من بينهم علي الحجار، ومحمد ثروت، ومدحت صالح، وصابرين، وليلى علوي، وإلهام شاهين، وأشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية. وتمكن الفنان رامي صبري من زيارة محمد الحلو داخل غرفة العناية المركزة، بعدما ألحّ في طلب الاطمئنان عليه، وهو ما سمح به الأطباء. توقف القلب مرتين وتركيب 5 دعامات وكان الفنان محمد الحلو قد خضع لتدخل طبي دقيق بالقلب، تضمن تركيب خمس دعامات بالشرايين التاجية، عقب تعرضه لتوقف في عضلة القلب، ما استدعى وضعه على جهاز التنفس الصناعي وإجراء إنعاش قلبي باستخدام الصدمات الكهربائية، حتى استعاد القلب نشاطه. وخلال محاولة نقله إلى غرفة خاصة، تعرض الحلو لتوقف ثانٍ في القلب، قبل أن ينجح الفريق الطبي في إنعاشه مجدداً، ليستعيد وعيه بعد ذلك. وأظهرت الفحوص الطبية التي خضع لها وجود انسداد كامل بنسبة 100% في أحد الشرايين الرئيسية، وانسداد آخر بنسبة 90%، إلى جانب جلطة في شريان ثالث. واستدعت هذه النتائج إجراء تدخل طبي دقيق لتركيب خمس دعامات، بهدف إعادة فتح الشرايين وتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب. وليست هذه الأزمة الصحية الأولى التي يتعرض لها الفنان المصري، إذ سبق أن خضع قبل عدة سنوات لتدخل طبي عاجل بسبب انسداد في الشرايين، ما تسبب في ابتعاده عن الساحة الفنية لفترة. وجاءت الأزمة الصحية الأخيرة بعد أيام قليلة من مشاركة محمد الحلو في فعاليات مهرجان الموسيقى العربية على مسرح دار الأوبرا المصرية، حيث أحيا حفلاً غنائياً شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً. ويواصل الفريق الطبي متابعة حالته داخل العناية المركزة، وسط آمال بتحسن وظائف التنفس واستقرار مستوى الأكسجين، تمهيداً لنقله إلى غرفة عادية خلال الفترة المقبلة.