دخلت الوساطة القطرية على خط المفاوضات بين واشنطن وطهران بزخم جديد، مع توجّه وسطاء قطريين إلى العاصمة الإيرانية مساء الاثنين، لبحث صيغة اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بعد 8 أيام من المفاوضات بشأنها، في وقت صدرت إشارات متزامنة من الجانبين إلى إبقاء باب الحوار مفتوحاً وتجنّب الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد. وفي التفاصيل، قال مسؤول مطلع لوكالة "رويترز" إن وسطاء قطريين توجهوا إلى طهران مساء الاثنين لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف المسؤول أن النقاشات تتركز على صيغة لاتفاق أميركي - إيراني كانت موضع تفاوض على مدى الأيام الـ8 الماضية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن بنودها. ويأتي التحرك القطري في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق الاثنين، أن الولايات المتحدة "لم توجه الضربة القاضية لإيران حتى الآن لأنها تريد التفاوض معنا"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يريد أن تتحول الحرب الحالية إلى صراع طويل الأمد على غرار حرب فيتنام. وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني أن الحرب "لن تصب في مصلحة أي جهة"، مشدداً على أن خصوم إيران لن يتمكنوا من إجبارها على الاستسلام من خلالها. وفي إشارة إضافية إلى إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً، أعلن الرئيس الإيراني أن بلاده تسعى إلى حل المشكلات عبر الحوار، لافتاً إلى أن المرشد الإيراني منح الحكومة بعض الصلاحيات في هذا الشأن.