لبنان والمنطقة يسيران على ايقاع الانتخابات النصفية الاميركية.. مقدمات نشرات الأخبار ليوم الإثنين 02/11/2026* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" تتزاحم الملفات على وقع تحولات مفتوحة على أكثر من منحى بين دعوات التهدئة في الداخل اللبناني وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية جنوبا ومشهد إقليمي يتأرجح ما بين احتمالات الحرب ومحاولات التسوية.لبنانيا دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى اعتماد لغة التهدئة وعدم الانجرار إلى رفع السقوف السياسية وسياسة التحدي المتبادل معتبرا أن أي تقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية ستكون له انعكاسات إيجابية على العالم. جنوبا تواصل إسرائيل اعتداءاتها بين الغارات والقصف المدفعي وهدم المنازل وتجريف الممتلكات فمن زوطر الشرقية التي طالتها أعمال الهدم والتخريب إلى كفرتبنيت والقصير وعيناثا وكونين وبرعشيت تتواصل الاعتداءات بالتوازي مع تحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية. وفي المقابل أعلن جيش الاحتلال بدء مناورات لقوات الإنقاذ والإغاثة لتعزيز الجاهزية في مواجهة سيناريوهات طوارئ متعددة على الجبهة الداخلية.إسرائيليا لم تحسم نتائج الانتخابات البرلمانية معركة تشكيل الحكومة بعدما أخفق معسكر بنيامين نتنياهو والمعارضة في تأمين أغلبية الواحد والستين مقعدا وبين خيارات حكومة الوحدة أو التحالفات العابرة للمعسكرات أو الذهاب إلى انتخابات جديدة تتجه الأنظار إلى مشاورات التكليف فيما يستعد المعارضون لمعركة داخل الكنيست تستهدف موقع نتنياهو السياسي.وأما إقليميا فتتقدم احتمالات المواجهة مع إيران إلى واجهة المشهد وسط تقارير إسرائيلية عن استكمال الاستعدادات العسكرية وتنسيق متزايد مع واشنطن وتحذيرات من حرب متعددة الجبهات قد تمتد إلى لبنان واليمن وغزة. وفيما تحدثت تقارير عن تحضيرات إسرائيلية لنقل الجزء الأكبر من قوات الاحتياط إلى الشمال أعلن دونالد ترامب إجراء محادثة وصفها بالجيدة مع بنيامين نتنياهو تناولت الملف الإيراني.وعلى خط مواز لا تزال الدبلوماسية تتحرك عبر الوساطة القطرية في محاولة لاحتواء التصعيد والتوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز.وفي هذا الشأن أعلنت طهران تقليص مدة تنفيذ مقترحها لإعادة فتح المضيق من سبعة أيام إلى يومين مؤكدة أن الكرة في الملعب الأميركي وأن أي اتفاق يبقى مشروطا برفع الحصار البحري والاستجابة لمطالبها.وبينما تتواصل الاتصالات بانتظار الموقف الأميركي تدخل سلطنة عمان على خط الوساطة من بوابة بكين مع معلومات عن مباحثات لإطلاق مسار عماني جديد بين طهران وواشنطن بضمانة صينية اقتصادية وأمنية في مؤشر إلى اتساع دائرة التحركات الدولية لمنع انفجار المواجهة.* مقدمة الـ"أم تي في" لبنان والمنطقة يسيران على ايقاع الانتخابات النصفية الاميركية. في بيروت اولا، ترقب ثقيل للنتائج الانتخابية لمعرفة التوجهات العسكرية. وفي الدوحة المفاوضات لا تتقدم، ولكن اميركا وايران تنتظران نتائج الانتخابات ليبنى على الشيء مقتضاه.وأما الاجواء، عموما، فلا توحي الارتياح. صحيفة "معاريف" نقلت عن الجيش الاسرائيلي تقديراته بأن المواجهة مع ايران قد تكون حتمية بهدف اضعاف قدراتها العسكرية والنووية. كما وذكرت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي يستعد لاحتمال أن ينخرط حزب الله في القتال عبر استهداف مواقع في إسرائيل وفي المناطق الجنوبية المحتلة، وهو ما يرتب على لبنان مخاطر كبرى. اذ تفيد المعلومات أن اسرائيل ستستهدف حينها الضاحية والبقاع، وانها قد لا توفر بعض البنى التحتية للدولة اللبنانية لافهام السلطات ان عليها ان تتحرك تنفيذا لقرار حصر السلاح. توازيا، سجلت خطوة قضائية جديدة على صعيد ملف متفجرات حزب الله، تمثلت في احالة ملف التحقيقات على قاضي التحقيق العسكري الاول في المحكمة العسكرية. كل هذا في وقت يبدو ان الحكومة تواصل سياسة الهرب الى الامام عبر عدم حسم امرها في مسألة إحالة الملف على المجلس العدلي. في المقابل، فان مؤسسة كهرباء لبنان سجلت اليوم خطوة متقدمة عبر تنفيذ تهديدها بقطع التيار الكهربائي عن الادارات والمؤسسات والبلديات المتخلفة عن تسديد مستحقاتها، وهو امر يشهد لها، اذ انه منتظر منذ عشرات السنوات. ولكن يبقى سؤال: متى تتعلم الحكومة الحزم من مؤسسة كهرباء لبنان فتوقف سياساتها الرمادية التي لن تؤدي بلبنان الا الى مزيد من الخراب والدمار؟ البداية من الانتخابات النصفية الأميركية، حيث سجلت مفاجأة من داخل البيت الديمقراطي تربك معركة ميشيغان…* مقدمة "المنار" ساعات على بدء الانتخابات النصفية الأميركية غدا، إلا أن مفاتيح صناديق الاقتراع ما زالت عالقة في مضيق هرمز، ومعها يعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لا يزال يصرخ من عميق وجعه السياسي والانتخابي، مقلبا المواقف والتصريحات بكثير من التناقضات.وما زاد من الارتباك الأميركي إتمام الإيرانيين ردهم الواضح على الورقة القطرية