في محاولة لإدارة نقاط التباين والحفاظ على المساحات المشتركة بين الطرفين، عُقد في المجلس النيابي اجتماع بين نواب من "اللقاء الديمقراطي" و"القوات اللبنانية"، خُصّص للبحث في العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"القوات"، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والملفات التي تجمع الفريقين أو تشهد تبايناً في مقاربتهما. وشارك في الاجتماع عن "اللقاء الديمقراطي" النواب وائل أبو فاعور وبلال عبدالله وراجي السعد، فيما حضر عن "القوات اللبنانية" النواب ملحم رياشي وجورج عقيص ونزيه متى. وفي ختام النقاش، أكد الطرفان، وفق بيان لـ"اللقاء الديمقراطي"، "أهمية صون المصالحة وحفظ السلم الأهلي والتمسّك باتفاق الطائف وتعزيز سلطة الدولة على كافة أراضيها"، باعتبارها ثوابت مشتركة تجمعهما، في وقت لم يغب فيه التباين عن طاولة الحوار، إذ ناقش الجانبان المسائل الخلافية وعرض كل منهما وجهة نظره حيالها. وفي هذا السياق، شدّد نواب "اللقاء الديمقراطي" على أن اتفاق الطائف يشكّل المرجعية التي يستند إليها الحزب التقدمي الاشتراكي في علاقاته الداخلية ومواقفه المرتبطة بالخارج، مذكّرين بأن الاتفاق ينص على وحدة لبنان وعلى اتفاقية الهدنة. ويأتي اللقاء في إطار التواصل بين الطرفين، وسط حرص معلن على إبقاء نقاط الاختلاف ضمن الحوار السياسي، بالتوازي مع التمسك بالمصالحة والسلم الأهلي والمرجعيات التي أكدها الجانبان خلال الاجتماع.