تتواصل تداعيات الاعتداء الذي استهدف مكتب إدارة الجمارك عند نقطة المصنع الحدودية، على خلفية إشكال مرتبط برفض مجموعة من الأشخاص تسديد غرامات ورسوم جمركية مستحقة، حيث علم "ليبانون ديبايت" أن القضاء العسكري وضع يده على الملف، وباشر تحقيقاته تمهيداً لتحديد المسؤوليات وتوقيف جميع المتورطين والادعاء عليهم. وفي تطور لافت، أفادت المعلومات بسحب الترخيص الممنوح للمخلّص الجمركي رامي المجذوب، على خلفية تهجّمه على أحد مراقبي الجمارك المكلّفين بالإشراف على البضائع عند الحدود. وكانت مجموعة من الأشخاص من بلدة مجدل عنجر قد هاجمت مكتب رئيس إدارة الجمارك في المعبر، احتجاجاً على رفض تسديد غرامات ورسوم جمركية مترتبة على بضائع مرتبطة بأعمال تهريب، وفق المعلومات المتوافرة. وخلال الإشكال، أقدم المجذوب، الذي يعمل في مجال التخليص الجمركي، على التهجم على أحد مراقبي الجمارك، قبل أن يتطور الاعتداء ليطال عناصر عسكرية، وسط حالة من التوتر والخوف بين الموظفين. وعلى أثر الحادثة، توجّه مدير إقليم البقاع زاهر أبي غانم ورئيس الضابطة العقيد نضال دياب إلى المكان لمتابعة الوضع والعمل على احتواء تداعيات الإشكال.