كشفت السلطات الإسرائيلية عن قضية أمنية جديدة في شمال إسرائيل، بعد توقيف شاب من مدينة شفاعمرو بتهمة مبايعة تنظيم "داعش" مرات عدة، وتبنّي أفكاره ونشر محتوى تابع له، إلى جانب التواصل مع مؤيدين للتنظيم ومحاولة إقناع أصدقائه بدعمه. وبحسب تقرير للصحافي إيتان غليكمان في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، من المقرر أن تقدم النيابة العامة في منطقة حيفا، صباح اليوم الاثنين، لائحة اتهام أمام محكمة الصلح في حيفا ضد محمد سويطات، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو من سكان شفاعمرو في الجليل، بعدما أظهرت التحقيقات، وفق السلطات الإسرائيلية، أنه بايع تنظيم "داعش". وفي بيان مشترك لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة، أُعلن أن المشتبه به أوقف خلال عملية مشتركة في 28 أيلول الماضي، على خلفية شبهات بارتكاب مخالفات أمنية. وأظهرت التحقيقات التي أجراها "الشاباك" ووحدة التحقيقات المركزية في المنطقة الشمالية، وفق البيان، أن سويطات بايع التنظيم مرات عدة، بالتزامن مع تأييده لأفكاره ومتابعته للمحتوى المرتبط به. كما بيّنت التحقيقات، بحسب الرواية الإسرائيلية، أن سويطات نشر عبر شبكة الإنترنت محتوى تابعًا لـ"داعش"، وتبادل الرسائل مع مؤيدين للتنظيم، وعمل على إقناع أصدقائه بدعم نهجه، بهدف تعزيز نشاط التنظيم. ومن المقرر أن تُقدّم لائحة الاتهام بحقه صباح اليوم بواسطة المحامي سيغيف أدلر. وفي تعليقهما على القضية، قال "الشاباك" والشرطة إنهما "ينظران بخطورة بالغة إلى أي تورط لمواطنين إسرائيليين في نشاط يعرّض أمن الدولة ومواطنيها للخطر، وسيواصلان العمل وفق الصلاحيات الممنوحة لهما بموجب القانون، واتخاذ جميع الوسائل المتاحة من أجل استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين في هذا النشاط". وتضع القضية شابًا يبلغ 21 عامًا أمام اتهامات أمنية بدأت، وفق التحقيقات الإسرائيلية، من مبايعة التنظيم ومتابعة محتواه، وصولًا إلى نشر مواده ومحاولة استقطاب أصدقاء لدعم نهجه.