في موقف يعيد إلى الواجهة السجالات السياسية التي انتقلت من المنابر الإعلامية إلى أروقة القضاء، علّق النائب السابق غسان عطالله على صدور حكم بحق المسؤول الإعلامي السابق في حزب "القوات اللبنانية" شارل جبور، على خلفية دعوى تتعلق بالقدح والذم والاتهامات التي وصفها عطالله بـ"الباطلة"، معتبراً أن القرار يؤكد أن حرية الكلمة لا تعني تجاوز القانون أو المساس بكرامة الآخرين وسمعتهم. وكتب عطالله في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "الحق لا يموت والحقيقة لا تُمحى مهما طال الزمن ومهما تعدّدت محاولات التضليل والافتراء". وأضاف أن "الحكم الصادر بحق المسؤول الإعلامي السابق في حزب القوات اللبنانية شارل جبور على خلفية القدح والذم والاتهامات الباطلة، يؤكد أن الكلمة ليست مباحة وأن للكرامة والسمعة من يحميهما بالقانون". وشدّد عطالله على أن الوصول إلى العدالة قد يتأخر، لكنه اعتبر أن الحقوق لا تضيع، قائلاً: "قد يتأخر الحق، لكنه لا يضيع، ولا بدّ أن يأتي يوم تنتصر فيه الحقيقة ويُحاسَب فيه كل من يتجاوز القانون". كما وجّه عطالله تحية إلى المحامي ماجد بويز، مثنياً على متابعته القانونية للقضية وجهوده، وقال: "تحية تقدير وامتنان كبيرة للمحامي ماجد بويز الذي أثبت بمتابعته القانونية وجهوده وإصراره أن الحق يحتاج إلى من يدافع عنه بثبات وشجاعة، وأن الكرامة لا تُساوَم ولا تترك عرضة للتجاوز". ويأتي موقف عطالله في سياق الخصومات والسجالات السياسية والإعلامية التي شهدتها الساحة اللبنانية خلال السنوات الماضية، وانتقل عدد منها إلى القضاء عبر دعاوى قدح وذم وتشهير، ما أعاد مراراً النقاش حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية المترتبة على الخطاب السياسي والإعلامي.