نجل أردوغان في لبنان غداً.. وهل من جديد بين بعبدا - حارة حريك؟ (اللواء) أفادت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء ان "خطوط التواصل بين رئاسة الجمهورية وحزب الله ما تزال خجولة وليست مباشرة وهناك اصدقاء مشتركون يطرحون افكارا فحسب ولكن لا شيء جديدا". ووفق الصحيفة، "اما بالنسبة الى اليونيفيل، فلم يتم التوصل الى اي حسم معين ولا يزال الحديث عن البديل قيد الدرس بما في ذلك الافكار المقترحة وانما هناك نوع من التوجه لإعتماد المراقبين الدوليين وزيادة عددهم، وقالت المصادر انه خلال مفاوضات تامبا عرض الجانب الإسرائيلي وضع مجموعة من المنظمات غير الحكومية للتحقق على صعيد اتفاق الإطار ولكن لبنان رفض هذا الطرح". وفي ما خص اليونيفيل، فحكي انه تعذر التمديد يمكن زيادة المراقبين الدوليين للهدنة وليس معلوما اذا كان هذا الأمر سيسلك طريقه ام لا. دبلوماسياً، يصل غداً الى بيروت وزير الخارجية الأردني، كما يصل نجل الرئيس التركي بلال أردوغان الى الشمال وينظم له استقبال كبير في المنطقة قبل أن يزور بيروت. كشفته مصادر رسمية لبنانية لصحيفة الديار، عن "تحذيرات واضحة وصلت إلى لبنان أكثر من مرة، وعبر قنوات رسمية وغير رسمية متعددة، ومفادها أن إقحام حزب الله نفسه في أي حرب مقبلة، سيؤدي إلى نتائج تدميرية على لبنان، لن يتمكن لا الحزب ولا الدولة اللبنانية من احتواء تداعياتها". أفادت صحيفة الأخبار، بأن "لبنان تجاوز الأسبوع الماضي قطوعاً كبيراً على خلفية الحملة التي رافقت ملف شاحنة ضهر البيدر، في ظل مخاوف من أن يؤدّي تسييس المسار القضائي للقضية إلى فتح مواجهة داخلية تتجاوز حدود الحادثة نفسها، إلّا أن الاتصالات التي جرت نجحت، حتى الآن، في احتواء التصعيد، ولا سيما أن الملف لم يُحل إلى المجلس العدلي، وهو ما اعتُبر مؤشراً إلى إبقاء المعالجة ضمن سقف لا يؤدّي إلى تفجير الخلاف مع حزب الله أو وضعه في مواجهة مباشرة مع الدولة ومؤسساتها. أفادت صحيفة النهار، بأنه "قبل أن ينجلي غبار الاتجاهات الغامضة والمعقّدة في إسرائيل نتيجة انتخاباتها الأخيرة، عاد لبنان إلى "صدارة" التهديدات بضربات ومزيد من الاحتلالات في حال تورّط "حزب الله" مجدداً في حرب أميركية إيرانية متجددة، الأمر الذي وضع لبنان في عين العاصفة الإقليمية تكراراً". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا