كتب رئيس حزب "حركة التغيير" إيلي محفوض على حسابه عبر "اكس": "توق حزب الله إلى طرق أبواب القصر الجمهوري تحت عنوان الحوار ليس مبادرة سياسية بل محاولة مكشوفة لشراء الوقت وانتزاع جرعة حياة جديدة لتمديد عمر وظيفة إيرانية لم يعد لها مكان في لبنان. إن استدراج الدولة إلى حوار يعيد تعويم هذا التنظيم بعد سنوات من فرض معادلاته وتعطيل قيام الدولة ليس سوى محاولة جديدة للالتفاف على الحقيقة.. لا حوار لتدوير الأزمة.. ولا جلسات لإعادة تأهيل دور انتهى.. ولا شرعية إضافية لتنظيم يضع ولاءه لطهران فوق انتمائه إلى لبنان. لقد آن الأوان لحسم هذه المسألة من جذورها: تسليم السلاح كاملًا للدولة وإنهاء الوجود العسكري والتنظيمي الموازي لها ووضع حد نهائي لازدواجية السلطة والقرار. فالمطلوب ليس منح حزب الله فرصة جديدة للعودة إلى المشهد، وإقفال هذا الفصل نهائيًا بما يكرّس حصرية السلاح والقرار للدولة اللبنانية وينهي إلى غير رجعة أي وجود تنظيمي أو عسكري خارج مؤسساتها الشرعية".