شريحة إنترنت بدولارين… أقلقت الجيش الإسرائيلي! 7 محاولات اختراق من عناوين مرتبطة بإسرائيل… ونحو 300 مشترك بأسماء غريبة خلال أقل من شهر! هل كانت مجرّد خدمة إنترنت رخيصة… أم أن وراء هذه الشريحة ما أثار مخاوف أمنية أكبر؟ فتح المهندس أحمد خضر، مؤسس شركة AloFor والمتخصص في تقنيات الإنترنت والشبكات، في "الملف 101" مع الإعلامي إيلي خليل عبر RED TV، ملفًا يتجاوز الجدل حول شراء جنود إسرائيليين شرائح إلكترونية تحمل اسم لبنان، ليضعه في إطاره الأخطر: من يستطيع تحديد مواقع المستخدمين، وتتبّع تحركاتهم، ومعرفة بيانات اتصالاتهم… حتى من دون الاطلاع على رسائلهم؟ من رومانيا، كشف خضر للمرّة الأولى عن سبع محاولات اختراق رصدتها شركته من عناوين إنترنت ظهر موقعها في إسرائيل، وعن عمليات شراء لشرائح eSIM بأسماء وصفها بـ"الغريبة" من داخل الأراضي اللبنانية، قبل أن يثير الملف ضجة في الإعلام الإسرائيلي. لكن المفاجأة لا تتوقف عند هوية المشترين! فبين الحديث عن استخدام جنود إسرائيليين تطبيق AloFor، واحتمال كشف مواقع الأجهزة عبر أبراج الاتصالات في لبنان، تبرز أسئلة تتعلق بشبكات Alfa وMTC، وخدمات التجوال الدولي، والبنية التحتية للإنترنت، وحدود الخصوصية الرقمية. وفي مواجهة اتهامات ربطته بجهات حزبية وعسكرية، وردًا على من وصفوه بـ"عماد مغنية الثاني"، يكشف خضر تفاصيل عن تأسيس شركته في رومانيا، وعلاقتها السابقة باسم Lumira Premium، وينفي أن تكون AloFor واجهة لأي جهة أمنية أو عسكرية. لكن ماذا عن المعلومات التي تمرّ عبر الشبكات… ومن يملك صلاحية الوصول إليها؟ لماذا تحرّك الجيش الإسرائيلي بعد انتشار شرائح AloFor؟ من هم أصحاب الأسماء الغريبة الذين اشتروا باقات لبنان؟ ماذا رصدت الشركة عن مواقع المشتركين داخل الأراضي اللبنانية؟ من حاول اختراق AloFor سبع مرّات… وماذا كان يريد؟ هل تكشف شريحة eSIM تحركات مستخدمها في جنوب لبنان؟ هل تستطيع شبكات Alfa وMTC تحديد موقع الهاتف وتتبع اتصاله؟ ما الفرق بين تشفير رسائل واتساب ومراقبة بيانات الإنترنت؟ هل شراء شريحة من دون هوية يعني أنك خارج المراقبة؟ ولماذا طُرح اسم "عماد مغنية الثاني" في قضية أحمد خضر؟ في عالم الاتصالات الرقمية… ليس ضروريًا أن يسمع أحد ما تقوله، حتى يعرف أين كنت. فقد تكشف إشارة اتصال واحدة عن موقع جهازك… وقد تترك حركة صغيرة على الشبكة أثرًا أكبر مما تتخيّل.