في حادثة أثارت صدمة واستنكاراً في بلدة حدث بعلبك، دخلت القوى الأمنية على خط واقعة طالت حرمة الموتى، بعدما عُثر على 3 مدافن مفتوحة داخل مقبرة البلدة، مع ظهور آثار عبث بالتوابيت الموجودة فيها، وسط غموض يحيط حتى الآن بهوية الفاعلين ودوافعهم. وفي التفاصيل، تفاجأ عدد من المصلين بالقرب من مقبرة بلدة حدث بعلبك في البقاع، اليوم الأحد 1 تشرين الثاني 2026، بوجود 3 مدافن مفتوحة، قبل أن يتبين وجود آثار عبث واضحة بالتوابيت داخلها. وسارع الأهالي إلى إبلاغ القوى الأمنية، التي حضرت إلى المكان وفرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، وباشرت تحقيقاتها الأولية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين والدوافع التي تقف خلف ما جرى. وحتى الساعة، لم يصدر أي بيان رسمي يكشف طبيعة الحادثة أو يحسم الدافع وراءها، فيما تبقى فرضيات السرقة أو التخريب أو ارتباط ما حصل بأعمال شعوذة مجرد احتمالات غير مثبتة، بانتظار ما ستظهره التحقيقات. وأثارت الواقعة استياءً في أوساط أهالي البلدة، نظراً إلى ما تمثله من انتهاك لحرمة المقابر والموتى، فيما طالبت فعاليات محلية الأجهزة الأمنية بالتشدد في التحقيقات وملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم. وتعيد الحادثة إلى الواجهة مسألة حماية المقابر من الاعتداءات والعبث، ولا سيما أن خطورة ما حصل لا تقتصر على الأضرار المادية، بل تتصل مباشرة بحرمة الموتى ومشاعر عائلاتهم، ما يزيد من أهمية كشف ملابسات الواقعة والدافع الحقيقي وراء فتح المدافن والعبث بالتوابيت.