في تحرك أمني يمتد على رقعة واسعة من الشمال إلى جبل لبنان، نفّذ الجيش اللبناني تدابير ميدانية في عدد من المناطق، شملت انتشاراً للدوريات وإقامة حواجز ظرفية، في إطار ملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن وتعزيز الاستقرار. وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان الأحد، أن وحدات عسكرية نفذت تدابير لحفظ الأمن في طرابلس، إضافة إلى حلبا والبيرة والعريضة في عكار. وامتدت الإجراءات إلى عدد من مناطق جبل لبنان، حيث شملت خلده والشويفات في قضاء عاليه، إلى جانب الناعمة والرميلة والسعديات والدامور في قضاء الشوف. وبحسب بيان الجيش، تضمنت التدابير تسيير دوريات مؤللة وراجلة في المناطق المشمولة بالإجراءات، فضلاً عن إقامة حواجز ظرفية. وأوضحت قيادة الجيش أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن. ولم يشر البيان إلى تسجيل حوادث أمنية محددة أدت إلى تنفيذ هذه التدابير، كما لم يعلن عن حصيلة توقيفات أو مضبوطات ناجمة عنها. وتندرج هذه الإجراءات ضمن المهمات الأمنية التي ينفذها الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، من خلال الانتشار والدوريات والحواجز الميدانية، بهدف ملاحقة المطلوبين وضبط أي إخلال بالأمن. ويكتسب التحرك الأخير أهمية لكونه شمل بالتزامن مجموعة من المناطق الممتدة من طرابلس وعكار شمالاً، وصولاً إلى خلده والشويفات والناعمة والرميلة والسعديات والدامور، في انتشار أمني واسع على أكثر من محور.