أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، تأمين وحدات جاهزة لإقامة مركز بديل للجمعية في بلدة جويا، بالشراكة مع جمعية "استدامة"، بما يتيح للأطفال استكمال أنشطتهم التعليمية والرعائية بعد تضرّر مركز الجمعية بفعل الحرب. وأكدت حرصها على متابعة مختلف تفاصيل المشروع لضمان نجاحه، مشدّدة على أهمية تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة والرعاية للأطفال المتضررين من الحرب والنزوح. جالت وزيرة الشؤون الاجتماعية في عدد من البلدات الجنوبية، لمتابعة المبادرات الاجتماعية والتنموية المخصصة للجمعيات والأهالي المتضررين من الحرب، بالتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية، وسط تصعيد إسرائيلي استهدف عدداً من المناطق الجنوبية. واستهلّت السيد جولتها من بلدة جويا في قضاء صور، حيث زارت أطفال جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في عيتا الشعب، الذين اضطروا إلى النزوح جراء الحرب. وكان في استقبالها حشد من الأطفال الذين رحّبوا بها على طريقتهم الخاصة. وبعد تفقدها الوحدات الجاهزة التي ستُستخدم مدرسةً لأطفال الجمعية، انتقلت السيد إلى مبنى بلدية جويا، حيث كان في استقبالها رئيس البلدية محمد باقر اللقيس وأعضاء المجلس البلدي. واستكملت الوزيرة جولتها الجنوبية، فانتقلت برفقة الوفد المرافق إلى بلدة فرون، حيث شاركت في افتتاح مركز النجدة الشعبية، بالتزامن مع تصعيد جوي إسرائيلي استهدف عدداً من البلدات الجنوبية. وفي أثناء إلقاء السيد كلمتها في حفل افتتاح المركز، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين على بلدة القصير، ما دفعها إلى قطع كلمتها فور سماع دوي الانفجار، وتصوير الغارة، قبل أن تعود وتستأنف كلمتها. وعقب الغارة، شرح رئيس بلدية فرون حسن بزي للوزيرة السيد أوضاع المنطقة، ووضعها في صورة التطورات الميدانية والأجواء التي سادت البلدة ومحيطها إثر القصف الإسرائيلي. وتزامنت هذه التطورات مع سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، وتحليق مكثّف للطيران الحربي والمسيّر على علو منخفض، في وقت كان فيه الأهالي في بعض المناطق منشغلين بقطاف موسم الزيتون.