في تطور ميداني جديد من جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، العثور على أسلحة وطائرات مسيّرة داخل مواقع في منطقة الخيام، زاعماً أن بعضها كان موجوداً داخل منزل مدني يضم غرفة أطفال تحمل رموزاً مرتبطة بـ"حزب الله"، وذلك خلال عمليات تنفذها قواته في المنطقة. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، المقدّم إيلا واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن قوات فريق القتال التابع للواء 769، بقيادة الفرقة 91، تواصل نشاطها في ما وصفته بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، بهدف إزالة ما تعتبره إسرائيل تهديدات لأمنها. وبحسب الرواية الإسرائيلية، تنفذ قوات اللواء عمليات في منطقة بلدة الخيام تستهدف بنى تحتية تقول إسرائيل إنها مرتبطة بـ"حزب الله". وزعمت واوية أنه خلال عمليات تمشيط في المنطقة، عثرت القوات الإسرائيلية داخل منزل مدني على وسائل قتالية، إضافة إلى غرفة أطفال قالت إنها تضم رموزاً مرتبطة بالحزب. كما أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على مستودع يحتوي على طائرات مسيّرة مفخخة، مشيراً إلى أن قواته عمدت إلى تدميره. ووفق البيان، عُثر أيضاً على معدات ووسائل قتالية إضافية، من بينها قذائف صاروخية وبنادق من نوع كلاشنيكوف وخوذ وسترات واقية وذخائر وطائرات مسيّرة مفخخة. ولم يورد المنشور الإسرائيلي تفاصيل مستقلة بشأن هوية أصحاب المنزل أو كيفية استخدامه، كما لم يتضمن رداً من "حزب الله" على المزاعم الإسرائيلية الواردة فيه. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته لمنع الحزب من استهداف مواطني إسرائيل وقواتها، معتبراً أن تحركاته تأتي في إطار إزالة التهديدات والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي الإعلان في ظل استمرار التوتر الميداني في جنوب لبنان، حيث تنفذ إسرائيل عمليات وغارات على مناطق لبنانية تقول إنها تستهدف مواقع وقدرات عسكرية تابعة للحزب، بالتزامن مع استمرار الجدل بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والخروقات المرتبطة به. وتبقى الخيام ومحيطها من المناطق التي شهدت خلال مراحل المواجهة عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة، فيما تتواصل التطورات الميدانية في عدد من البلدات الجنوبية وسط مطالبات لبنانية بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار.