أعلنت شركة قطر لنقل الغاز "ناقلات" أن ناقلتها "المايده" المخصصة للغاز الطبيعي المُسال تعرّضت مساء الجمعة الماضي لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها في الخليج العربي. وأكدت الشركة، في بيان نشرته بورصة قطر اليوم، أنه لا إصابات بين أفراد الطاقم ولا أضرار بيئية. وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فإن السفينة في وضع آمن وتتحكم بقدراتها، فيما يجري تقييم آثار الحادث. وتنسّق الشركة بشكل مباشر مع السفينة وطاقمها ومع الجهات المعنية بالأمن البحري في المنطقة، وتتابع التطورات عن كثب. ويضم أسطول "ناقلات"، وهو من الأكبر عالمياً في هذا المجال، 66 ناقلة بعضها مملوك بالكامل للشركة وبعضها بالشراكة مع كبرى شركات الشحن الدولية. وتستحوذ قطر على نحو خُمس صادرات الغاز المُسال في العالم، وكلها تعبر مضيق هرمز. وكان وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، قد دعا الاثنين الماضي إلى تعاون دولي عاجل لحماية منشآت الطاقة وطرق الشحن البحري خلال النزاعات، محذراً من أن تعطيلها يهدد التجارة العالمية وأمن الطاقة. يُذكر أن هجمات صاروخية إيرانية استهدفت في آذار منشأة رأس لفان، فألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لإنتاج الغاز المُسال، بطاقة 12.8 مليون طن سنوياً، ما أخرج نحو 17% من طاقة التصدير القطرية من الخدمة. وقدّرت الشركة الخسائر بنحو 20 مليار دولار سنوياً من الإيرادات، وقال الكعبي الخميس الماضي إن إصلاح الوحدتين سيستغرق نحو ثلاث سنوات.