أشار وزير الزراعة نزار هاني، إلى أنّ إنتاج لبنان من الزيتون، يُقَدَّر بنحو 200 ألف طن سنوياً، يُخصّص قرابة 30 ألف طن منها لزيتون المائدة. ولفت النظر إلى أنّ إنتاج زيت الزيتون يُتوقع أن يصل إلى نحو 30 ألف طن. وأكّد هاني أنّ معدل استهلاك الفرد في لبنان يبلغ نحو أربعة ليترات من الزيت سنوياً، مقابل ثمانية ليترات في إيطاليا، و8.2 ليترات في إسبانيا، و10.2 ليترات في اليونان، وفق بيانات المجلس الدولي للزيتون لموسم 2022-2023. وخلال افتتاحه مهرجان ومعرض الزيتون الأول، في حاصبيا، ضمن مبادرة زراعية واقتصادية تهدف إلى إبراز مكانة الزيتون وزيت الزيتون في المنطقة، أعلن هاني "رسم "أربعة مسارات أساسية للنهوض بالقطاع، في مقدّمها رفع مستوى الجودة وتحسين مراحل الإنتاج كافة، بدءاً من العناية بالأشجار والقطاف، مروراً بنقل المحصول وعصره، وصولاً إلى التخزين والتعبئة، بما يضمن الحفاظ على خصائص الزيت وجودته ويعزز القيمة الاقتصادية لجهد المزارع. وكذلك، ترسيخ الهوية اللبنانية لزيت الزيتون، من خلال اعتماد عبوات تحمل أسماء القرى والمناطق والعلامات التجارية الموثوقة، بما يتيح للمستهلك معرفة مصدر المنتج ويمنح المناطق المنتجة حقها في إبراز خصوصيتها". ودعا هاني إلى "تعزيز حضور زيت الزيتون اللبناني على موائد العائلات وفي المطاعم والفنادق". وأكد ضرورة "تشديد الرقابة على الأسواق، ومكافحة الغش وتهريب زيت الزيتون والتلاعب بمصدره، بالتعاون مع الإدارات والجهات المختصة، حمايةً لحقوق المزارعين والمستهلكين وصوناً لسمعة الإنتاج اللبناني".