تحوّلت وجبة حلوى في عكار إلى مصدر قلق لعائلات عدة، بعدما نُقل مصابون بأعراض تسمّم غذائي إلى المستشفى، وسط تحرّك رسمي لتتبّع مصدر المنتجات المشتبه بها والتحقّق من ارتباطها بالإصابات، بانتظار نتائج التحقيق. وحصل "ليبانون ديبايت" على مشاهد خاصة للبائع المتجوّل أبو عمر سويد، الذي يبيع قوالب الحلوى، وتخضع المنتجات التي وزّعها للتحقّق في سياق البحث عن مصدر حالات التسمّم. وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أكد أبو مصعب سوفان، صاحب "ميني ماركت بو مصعب"، إن سويد كان يزوّد محلّه بقوالب "الغاتو"، وإن أشخاصاً اشتروا منها وتناولوها ظهرت عليهم أعراض تسمّم، مشيرًا إلى أنه تضرّر بدوره جرّاء هذه الحادثة. كذلك، حصل "ليبانون ديبايت" على لائحة تضمّ 14 اسماً مرتبطة بمتابعة الحادثة، في حين كانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أكدت تسجيل 12 حالة في مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في عدبل، ما يستدعي مطابقة اللائحة مع الحالات المسجّلة رسمياً لتوضيح الحصيلة. وبحسب معلومات تضمّ اللائحة كلاً من: أنجيل طارق الجويد، كامل طارق الجويد، ألين صادق الشريف، سحر سامر الجويد، إلياس كامل الجويد، محمد كامل الجويد، جواهر خالد أويظلة، ميرا أحمد صوفان، مايا أحمد صوفان، جنى أحمد صوفان، آلاء عدنان فياض، رقية عدنان الموري، ليال كامل الجويد، وآيلا طارق الجويد. وكانت مديرية حماية المستهلك قد أعلنت العمل على تتبّع مصدر المنتجات التي وزّعها بائع متجوّل، والتحقّق من استيفائها الشروط الصحية، والتأكّد مما إذا كانت مرتبطة فعلاً بحالات التسمّم. ولم تُعلَن حتى الآن نتائج نهائية تحسم هذا الارتباط أو تحدّد المادة التي تسبّبت بالإصابات. ولهذه الغاية، تواصلت المديرية مع المستشفيات للتحقّق من أعداد الحالات والأسباب المحتملة، بالتوازي مع الاستماع إلى الأهالي وجمع المعلومات. وتساعد هذه الإفادات في تحديد ما تناوله المصابون ومواعيد ظهور الأعراض، والبحث عن مصدر مشترك قد يكشف ملابسات الحادثة.