يعتبر الرجل تماماً كالمرأة عرضة للإصابة بمشكلات صحية في مراحل معينة من حياته. يبدو قسم من هذه المشكلات مشتركاً بين الرجل والمرأة، لكن هناك أخرى هي خاصة بالرجل وتعتبر أكثر شيوعاً لديه، خصوصاً في مراحل عمرية معينة. الكشف المبكر للأمراض الأكثر شيوعاً بين الرجال ما الأمراض الأكثر شيوعاً بين الرجال؟ قد لا تكون الوقاية من كل المشكلات الصحية ممكنة، لكن يساعد الكشف المبكر على الحد من الخطر. وثمة إجراءات عديدة يمكن اتخاذها في نمط الحياة تساعد على الحد من الخطر:-سرطان الرئة: يعتبر من السرطانات الأكثر شيوعاً بين الرجال، إلى جانب أنه زاد شيوعاً بين النساء. لكن السبب الأساسي وراء ذلك هو ارتفاع معدلات التدخين بين الرجال خاصة.-السكري: يعتبر من المشكلات الصحية التي يعتبر الرجل كما المرأة عرضة للإصابة بها. يساعد الكشف المبكر في مرحلة ما قبل السكري على زيادة فرص العودة إلى الوراء وتجنب بلوغ مرحلة السكري التي لا يعود من الممكن معالجتها نهائياً.-أمراض القلب: هي أكثر الأمراض المسببة للوفيات بين الرجال. وثمة إجراءات تساعد على الحد من مخاطرها مثل ضبط مستويات الكوليسترول وضغط الدم.-الجلطة.-سرطان البروستات: هو أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال تماماً كما سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين النساء. ويجب البدء بإجراء فحص الكشف المبكر من عمر 50 سنة. ممارسة الرياضة تحمي من الأمراضكيف يمكن الحد من خطر الإصابة بالأمراض التي يعتبر الرجل أكثر عرضة لها؟ ممارسة الرياضة تحمي من الأمراض -الإقلاع عن التدخين-الحد من استهلاك الكحول-الحفاظ على الصحة ومتابعتها-النوم بمعدلات كافية لأنه يساعد على الحفاظ على الصحة الذهنية والجسدية والتأكد من عدم الإصابة بمشكلة انقطاع النفس أثناء النوم-ممارسة الرياضة بانتظام -الحرص على إجراء فحوص الكشف المبكر لسرطانات البروستات والرئة خاصة والسكري وأمراض القلب-إجراء اللقاحات الروتينية- ضبط مستويات ضغط الدم والكوليسترولمن جهة أخرى، ترتفع المخاطر المرتبطة بالأمراض التي يمكن أن تصيب الرجل مع التقدم بالعمر، سواء بالنسبة لارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وأمراض القلب وحتى السكري والسرطان. فيزيد خطر الإصابة بهذه الأمراض ومعه تزيد أهمية إجراء الفحوص الروتينية والمتابعة الطبية.