144 سفينة تجارية أُعيد توجيهها، وما لا يقل عن 25 مليار دولار من صادرات النفط تقول واشنطن إنها مُنعت من الوصول إلى إيران، في حصيلة تكشف حجم الحصار البحري الأميركي الذي تواصل القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنفيذه، وسط توتر متصاعد في الممرات البحرية المحيطة بإيران. وأعلنت "سنتكوم"، مساء السبت، أنها أعادت توجيه 144 سفينة تجارية لضمان امتثالها للحصار البحري المفروض على إيران، وذلك حتى 31 تشرين الأول 2026. وأفادت القيادة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، بأن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج واشنطن" (CVN 73) تواصل دعم عمليات تنفيذ الحصار، مشيرة إلى إقلاع مروحية تابعة للبحرية الأميركية من طراز "إم إتش-60 آر سي هوك" من على متن الحاملة في إطار هذه العمليات. وأضافت "سنتكوم" أن هذه الإجراءات تأتي في سياق ما وصفته بـ"الحصار الصارم" الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، بالتزامن مع مرور 100 يوم على استئناف الحصار، أن الإجراءات البحرية حالت دون تصدير طهران نفطاً خاماً بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار. وأضافت "سنتكوم": "ساهم الحصار في منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار"، مشيرة إلى أنه حدّ أيضاً، بحسب روايتها، من قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل الجماعات المسلحة التابعة له والشبكات الإجرامية. وفي المقابل، تصاعدت المواجهة في الممرات البحرية، إذ ردّ الحرس الثوري الإيراني على الحصار الأميركي باستهداف عشرات السفن التجارية وناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز.