شهد جنوب لبنان، ظهر اليوم، تصعيداً جوياً إسرائيلياً متزامناً على أكثر من منطقة، تخللته غارات استهدفت عدداً من البلدات، إلى جانب تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر على علو منخفض، في وقت كان فيه الأهالي في بعض المناطق منشغلين بقطاف مواسم الزيتون. وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة على بلدة القصير بصاروخين، بالتزامن مع قيام وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد بافتتاح مركز النجدة الشعبية وإلقائها كلمة في بلدة فرون. وأوضح أن دوي الغارة دفع السيد إلى قطع كلمتها فوراً، حيث قامت بتصوير الغارة، قبل أن تعود وتستأنف إلقاء كلمتها. وفي سياق التصعيد نفسه، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، ظهر اليوم، غارة على وادي الحجير لجهة الغندورية، في محيط كروم الزيتون، بالتزامن مع وجود عدد من الأهالي في المنطقة لقطاف مواسمهم، من دون تسجيل إصابات. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً بلدة كفرتبنيت، فيما استهدف بلدة القنطرة بصاروخ لم ينفجر. وفي ميفدون، انفجرت طائرة مسيّرة إسرائيلية داخل أحد المزارع في البلدة. وتزامن ذلك مع حركة جوية إسرائيلية مكثفة في أجواء مناطق عدة، إذ حلّق الطيران المسيّر والحربي فوق منطقة الزهراني على علو منخفض، فيما رُصد تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق مدينة جزين ومنطقتها، أيضاً على علو منخفض. وكانت طائرات مسيّرة إسرائيلية قد دخلت بين المنازل في قرى تولين وديركيفا وحداثا، ونفذت عمليات تفتيش وكشف جوي على ارتفاع قُدّر بنحو متر واحد، فيما شوهدت إحدى المسيّرات وهي تقترب من شرفة منزل في بلدة تولين إلى مسافة شبه معدومة، وعلى مرأى من سكانه.