أسعار المحروقات في لبنان اليوم.. تراجع جديد للبنزين شهدت أسعار المحروقات في لبنان، اليوم الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، هبوطا ملحوظا، في أسعار البنزين والمازوت وارتفاع أسعار المازوت. عالميا، عدّل محللون وفريق من الخبراء الاقتصادين توقعاتهم لأسعار الطاقة خلال عام 2026 نحو الصعود، متوقعين استقرار متوسط سعر خام برنت فوق مستويات 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ أشهر، وسط تفاقم الأزمات والأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والتي ألقت بظلالها على إمدادات النفط العالمية ونفت آمال الاستقرار القريب. وبحسب مسح شمل 32 خبيراً ومحللاً اقتصادياً تم إجراؤه في شهر أكتوبر، فإنه من المرجح أن يسجل خام برنت متوسطاً يبلغ 92.88 دولار للبرميل على مدار العام، في حين يُتوقع أن يصل متوسط سعر الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط إلى نحو 86.60 دولار للبرميل. وأوضح توبياس كيلر، المحلل في بنك "يوني كريديت"، أن تراجع المخزونات وشح المعروض من المشتقات النفطية إلى جانب تعثر حركة الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، يعكس صعوبة واستغراق وقت أطول لعودة خطوط التجارة وحركة الشحن ومستويات الإنتاج إلى طبيعتها السابقة قبل اندلاع المواجهات، مما يجعل كفة المخاطر ترجح استمرار ارتفاع الأسعار. انطلاق فعاليات مجلس ENACT 2026 في أبوظبي بحضور أبرز قادة الطاقة في العالم ومع استمرار تدهور الفرص المتاحة للتهدئة، زادت الضغوط التضخمية في أسواق الطاقة نتيجة تصاعد الهجمات الموجهة نحو المنشآت الحيوية في المنطقة، مثل استهداف الحوثيين لمصفاة رأس تنورة بالمملكة العربية السعودية، مما يثير مخاوف جديدة حول سلامة واستمرار تدفقات الإنتاج من واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط عالمياً. جدول أسعار المحروقات في لبنان اليوم أصدرت وزارة الطاقة والمياه اللائحة الرسمية المحدثة لأسعار المحروقات في لبنان اليوم وجاءت الأسعار محتسبة بالليرة اللبنانية على النحو التالي: بنزين 95 أوكتان: 2611.000 ليرة لبنانية بانخفاض 40000 ليرة لبنانية بنزين 98 أوكتان: 2629.000 ليرة لبنانية، بانخفاض 40000 ليرة لبنانية المازوت: 2608.000 ليرة لبنانية، بارتفاع 32000 ليرة من المعادن النادرة إلى الرقائق.. «كواد» تتحرك لتحصين الاقتصاد العالمي أبرز العوامل المؤثرة على أسعار البنزين والمازوت في لبنان ترتبط حركة السوق المحلي بأسعار خام برنت وبورصات الطاقة وقرارات تحالف «أوبك+»، لا سيما بعد الرفع الكامل للدعم الحكومي. وقد شهدت الأسعار مؤخراً تراجعاً ملحوظاً عقب الإعلان عن «هدنة الطاقة» بين روسيا وأوكرانيا. يظل سعر الدولار في السوق الموازية هو المعيار الرئيسي لتحديد تكلفة الشحنات المستوردة، وذلك رغم الجهود المصرفية المستمرة لضبط الاستقرار النقدي. تنعكس تعقيدات النقل البحري وصعوبة توفير السيولة الدولارية للتأمين بشكل مباشر على هوامش أرباح شركات الاستيراد، وتؤثر على جدول الجعالة المخصص للمحطات.