لم تكتفِ سيلين ديون بالاحتفال العابر بعيد الهالوين هذا العام، بل حوّلته إلى منصة لاستعراض قدراتها الفنية في تبني الأزياء كوسيلة للتعبير المسرحي، مُقدمة لوحتين بصريتين غاية في التناقض والدراما، في إطلالة "شجاعة" بعد رحلة طويلة من التحديات الصحية. سيلين ديون في الإطلالة االأولى (إنستغرام) اللوحة الأولى: سريالية البياض وذكريات "ماكوين" تجلت اللوحة الأولى في مشهد سريالي دراماتيكي سيطر عليه اللون الأبيض، حيث جلست ديون خلف بيانو يعكس إرثها الموسيقي. ارتدت زياً عاجياً معقداً يُحاكي نسيج العنكبوت الممزق، استقر فوق بطانة بلون الجلد، في إطلالة شبحية راقية أعادت للأذهان التصاميم الطليعية للمصمم الراحل "ألكسندر ماكوين". اكتملت تفاصيل هذا المظهر الجليدي بمعطف من الفرو الأبيض وجوارب وحذاء من نفس اللون، بينما أحاط بها راقصون بأزياء الهياكل العظمية المستلهمة من التراث المكسيكي. أما على صعيد المكياج، فاعتمدت ديون بشرة شاحبة جداً مع مكياج عيون معدني يُشبه الصقيع، ورفعت شعرها المصبوغ بالفضي بالكامل ليُتوّج بغطاء رأس نحتي يُشبه الأغصان المتجمدة. سيلين ديون في الإطلالة االثانية (إنستغرام) اللوحة الثانية: قوطية "مورتيشيا" والجانب المظلم في تحول جذري ومفاجئ، انتقلت النجمة الكندية إلى النقيض التام في إطلالتها الثانية، مُستحضرة أناقة ورعب شخصية "مورتيشيا آدامز". وظهرت ديون بفستان أسود انسيابي بكتف غير متماثل وشق جانبي جريء، ولعبت بشعر مستعار أسود فاحم طويل انسدل على كتفيها، متخلية عن لون شعرها الفاتح المألوف. وتناقضت بشرتها الشاحبة مع أحمر الشفاه الداكن، وفي لمسة هالوين فكاهية مرعبة، أمسكت بدمية لجرذ متدلٍ من خيط، وسط ديكور من خيوط العنكبوت الداكنة، لتُبرز جانباً متمرداً وغامضاً من شخصيتها.