دفعت حادثة التسمم الطفيلي التي سُجّلت في أحد مطاعم بيروت، إلى جانب تكرار حالات التسمم الغذائي، بملف سلامة الغذاء مجدداً إلى الواجهة، وسط تحرك رسمي لتفعيل دور الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء وتشديد الرقابة على السلسلة الغذائية من المصدر وصولاً إلى المستهلك. وفي هذا السياق، أعلن رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله، في تصريح اليوم، أنه تلقى اتصالاً من رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، جرى خلاله التشاور في التطورات الأخيرة وسبل التعامل معها. وقال عبدالله: "بعد حادثة التسمم الطفيلي في أحد مطاعم بيروت، وتكرر حالات التسمم الغذائي، تلقيت اتصالاً من دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام للتشاور، وللتأكيد على أهمية تفعيل دور الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء، حرصاً على سلامة المواطنين وضرورة تأمين الرقابة الدائمة لسلسلة الغذاء من المصدر إلى المستهلك". وكشف أن لجنة الصحة النيابية ستعقد صباح الاثنين اجتماعها الدوري مع رئيس وأعضاء الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء، للتباحث في الإجراءات المطلوبة لإطلاق عملها، بناءً على توجيهات الرئيس سلام. ويعيد هذا التحرك ملف الرقابة على سلامة الغذاء إلى صدارة الاهتمام، في ظل تكرار حوادث التسمم الغذائي، فيما يُنتظر أن يشكل اجتماع لجنة الصحة مع الهيئة محطة لبحث الخطوات المطلوبة لتفعيل دورها وتعزيز الرقابة على مختلف مراحل السلسلة الغذائية.