البيت الأبيض: رضائي "الأمل الأكبر" للتوصل إلى تسوية مع إيران لا ريب في أن أهم تطور تشهده الولايات المتحدة، ويكاد يكون الأبرز على صعيد العالم أيضاً، هو إعلان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس استعداده للقاء الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي؛ قائد حرس الثورة الإسلامية سابقاً، والمقرب من مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى خامنئي. وربما يعكس هذا الإعلان حجم الخلاف بين "الحمائم والصقور" داخل الإدارة الأميركية نفسها؛ بين فريق يريد التفاوض مع طهران، وفي مقدمته فانس، وآخر يريد استئناف الحرب على الجمهورية الإسلامية. وفي هذا الصدد، كشفت تقارير إعلامية أن فانس بعث برسالة مباشرة إلى رضائي، بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترامب، وهي تمثّل أرفع تواصل أميركي مع إيران منذ أشهر، وإن حاول تغليفها بغلاف إنساني يتمثل في إرسال مساعدات إنسانية للشعب الإيراني. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن فانس منتخَب وليس معيّناً كوزير الخارجية على سبيل المثال، أي أن له صفة تمثيلية لدى الشعب الأميركي، وأن قراراته وتحركاته تحظى بمشروعية شعبية، ولا يستبعد مرجع دبلوماسي عريق أن "يتبنى الحزب الديمقراطي سياسة فانس إزاء إيران في حال حاز الديمقراطيون على أكثرية المقاعد في الكونغرس الأميركي، بالتالي إعادة بناء الثقة بين الجانبين وصولاً إلى تسوية تنهي الصراع في المنطقة، خصوصاً أن نائب الرئيس الأميركي أعلنها صراحة أنه مستعد للتفاوض المباشر مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني". وفي هذا السياق، كان لافتاً ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست"، من أن البيت الأبيض يعتبر محسن رضائي "الأمل الأكبر" للتوصل إلى تسوية مع إيران، والشخص الوحيد القادر على بناء توافق داخل طهران بشأن المفاوضات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي، أن نائب الرئيس فانس أبلغ رضائي بأولوية المصالح القومية الأميركية والإيرانية في المفاوضات، وباستعداده للقائه شخصياً من أجل إنهاء الحرب، وسط مخاوف أميركية من تضاؤل فرص التسوية. وبحسب الصحيفة، فقد شدد فانس على ضرورة أن تقدم إيران ممثلين مخوّلين بالتفاوض بشأن القضايا النووية. بالإضافة إلى ذلك، يبرز أيضاً دور الدبلوماسية الروسية وقبلها القطرية والباكستانية وسواها على خط تقريب وجهات النظر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة. لكن الموقف الأبرز أخيراً في هذا الشأن كان للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي صرّح من سيول في الساعات الماضية في ختام جولته الآسيوية قائلاً: "أعمل على إنهاء حرب إيران في أسرع وقت ممكن، هذا الصراع لا يمكن حله عسكرياً، ونعمل عبر قنوات عديدة على تنسيق وتعزيز جهودنا الدبلوماسية حتى ينتهي هذا الصراع". وأضاف: إن "لألمانيا مصلحة اقتصادية قوية بإنهاء الصراع"، وقد يكون قاصداً ارتفاع أسعار الطاقة. في المحصلة، مبادرة فانس لا يمكن قراءتها كخطوة بروتوكولية عابرة؛ إنها إعلان واضح بأن جناح التفاوض بدأ يتقدم داخل البيت الأبيض على جناح الحرب، وأن واشنطن بدأت تدرك أن مفتاح التسوية ليس في تل أبيب، بل لدى رجال من طراز محسن رضائي المقربين من السيد خامنئي. فهل نحن أمام بداية نهاية القطيعة التاريخية بين واشنطن وطهران وانتهاء الحرب في المنطقة؟ إحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي بعدما "تعززت" وجهة الكتائب والقوات في هذا المطلب؟ (النهار) تتمة لبنان بدا معنياً برصد المعلومات المسربة عن أجواء المفاوضات بين أميركا وإيران (النهار) تتمة قلق لبناني من «حرب ثالثة» رغم تطمينات "الحزب" (الشرق الأوسط) تتمة الخارجية السعودية: وزير الخارجية ونظيره الفرنسي بحثا التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في هرمز وباب المندب الخارجية المصرية: نؤكد ضرورة وقف تدفق الأسلحة عبر الدول المجاورة للسودان إلى قوات الدعم السريع فرنسا تستعد لسبت مضطرب.. وأقنعة الهالوين تثير القلق بيان أوروبي كندي مشترك: سنعمل معاً لخفض التصعيد وتحقيق سلام شامل بالشرق الأوسط سابقة تاريخية: البابا لاون يشارك في الانتخابات الاميركية احتفال بالسماء وقلق على الأرض.. طائرة ترامب تفاجئ أهل واشنطن ترامب يلغي تجمعاته الانتخابية في كانساس وآيوا ويجعلها "هاتفية" رسميا... معسكر نتانياهو يتصدر الإنتخابات الإسرائيلية لكن من دون أغلبية قاليباف: أي تقدم في المفاوضات مرهون بتلبية شروط طهران الـ7 جريمة مروّعة نفذتها طالبة دكتوراه.. خانت صديقتها وقتلت رضيعها! (صورة) ما الذي يؤخر ضربة ترامب لإيران رغم الجاهزية العسكرية؟