أعاد جهاز الأمن الداخلي في محافظة إدلب السورية اعتقال المهاجر شامل الغزي عقب فترة وجيزة من الإفراج عنه. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب حملة إعلامية ودعوات تحريضية صَدرت عن وسائل إعلام وصفحات إسرائيلية تطالب باغتياله، على خلفية اتهامه بالتحريض ضد إسرائيل وتعزيز نفوذ حركة حماس والموقف من أحداث السويداء والدروز. وأفاد مصدر أمني لـ"المدن" بأن عناصر جهاز الأمن الداخلي في محافظة إدلب اعتقلوا المهاجر شامل الغزي، على الطريق الدولي (أوتوستراد) سرمدا – باب الهوى، مساء الجمعة، وذلك بعد فترة من الإفراج عنه. وكان الأمن الداخلي في إدلب قد أفرج عن الغزي في وقت سابق، بعد نحو عام على اعتقاله، على خلفية انتقاده المفاوضات بين الحكومة السورية وإسرائيل. ويأتي الاعتقال الجديد بعد أيام من نشر وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن الغزي، تناولت نشاطه ومواقفه، واتهمته بقيادة دعوات تحريضية في سوريا ضد إسرائيل، إلى جانب تبني مواقف معادية للدروز. ونشرت صفحة إسرائيلية ناطقة بالعبرية دعوات صريحة إلى اغتيال الغزي، مطالبة الجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع ورئيس الوزراء باتخاذ إجراءات ضده، واصفة إياه بأنه أحد الشخصيات التي تقود التحريض ضد إسرائيل، وزاعمةً أنه يعمل على تعزيز حضور حركة حماس داخل الحكومة السورية الجديدة. كما استندت الصفحة إلى منشورات منسوبة إلى الغزي بشأن أحداث السويداء وموقفه من الدروز، معتبرةً أنها تتضمن دعوات للقضاء عليهم بسبب ما وصفته بتعاونهم مع إسرائيل.