حسم ميلان ديربي "الغضب" عندما تغلب على جاره إنتر حامل اللقب 3-1 وألحق به الخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم وأزاحه عن الصدارة السبت على ملعب سان سيرو في المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وفرض الجناح البلجيكي دييغو موريرا الوافد حديثاً من ستراسبورغ الفرنسي مقابل 58 مليون يورو، نفسه نجماً للمباراة بتمريرة حاسمتين وهدف رائع من ركلة حرة مباشرة. وبكر ميلان بالتسجيل وتحديد الدقيقة الثالثة عندما توغل موريرا من الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية تابعها الأميركي كريستيان بوليسيتش برأسه على يمين الحارس الاسباني جوزيب مارتينيز محتفلاً بافضل طريقة ممكنة بتمديد عقده اليوم مع النادي اللومباردي حتى 2031. وعزز الدولي الفرنسي أدريان رابيو تقدم ميلان بهدف رائع عندما تلقى كرة من ركلة ركنية انبرى لها موريرا فتابعها ساقطة بيسراه في القائم الأيسر البعيد وعانقت الشباك (10). وقلص أليساندرو باستوني الفارق برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية (22). لكن موريرا أعاد الفارق غلى سابق عهده بتسديدة قوية من ركلة حرة من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس مارتينيس (43). واستعاد ميلان توازنه عقب خسارته أمام ضيفه بولونيا 2-4 بعدما تقدم بثنائية نظيفة. وكانت تلك الهزيمة الأولى للفريق في الدوري تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم (6 انتصارات و3 تعادلات). وحقق ميلان فوزه السادس هذا الموسم مرتقياً الى المركز الرابع موقتاً برصيد 21 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام كومو الذي يستضيف فينيتسيا صاحب المركز الأخير الأحد. وبات ميلان يتخلف بفارق أربع نقاط عن إنتر ميلان الذي فقد الصدارة بفارق الأهداف خلف لاتسيو الذي يستضيف كالياري الأحد. وواصل ميلان سيطرته على ديربي الغضب حيث يجد متعة خاصة في تعذيب غريمه التقليدي كلما التقيا على ملعب سان سيرو، إذ لم يخسر أمام "النيراتزوري" منذ نيسان/أبريل 2024. ورغم أن إنتر فرض سطوته على الكرة الإيطالية منذ بداية العقد الحالي بإحرازه ثلاثة ألقاب في الدوري (2021 و2024 و2026)، وثلاثة ألقاب في كأس إيطاليا (2022 و2023 و2026)، إضافة إلى بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين وإن خسرهما (2023 و2025)، فإنه يترك القليل فقط لمنافسيه. لكن المفارقة أن التفوق المحلي في دربي ميلانو يفلت من قبضته. ففي المواجهة رقم 247 بين الفريقين في مختلف المسابقات، تلقى إنتر هزيمته الرابعة توالياً أمام ميلان، كما رفع سلسلته من دون فوز في الديربي إلى ثماني مباريات متتالية (ست هزائم وتعادلان). وكان روما المستفيد الآخر من المرحلة بعدما حقق فوزا كبيرا على مضيفه أودينيزي 5-2 فشدد الخناق على المتصدرين لاتسيو وإنتر بتقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة. وحسم فريق العاصمة نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله أهدافه الأربعة والتي تناوب على تسجيلها بريان كريستانتي (10) والبرتغالي رودريغو مورا (31) والهولندي دونييل مالين (33) والعاجي إيفان نديكا (37)، قبل أن يختم المدافع دانييلي غيلاردي المهرجان في الوقت بدل من الضائع (90+2). وسجل الضيوف هدفين في الشوط الثاني عبر مهاجم روما السابق نيكولو زانيولو (50) والألماني ماتيو بالما (78). وحقق روما، أحد فريقين لم يخسرا أي مباراة حتى الآن في الدوري إلى جانب جاره لاتسيو، انتصاره السابع فعزز موقعه في المركز الثالث برصيد 24 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف إنتر ولاتسيو الذي يستضيف كالياري الأحد. ولم يخسر روما في الدوري منذ مطلع نيسان/أبريل الماضي، بسلسلة بلغت 16 مباراة (13 فوزا، 4 تعادلات). كما لم يخسر في آخر تسع مباريات خارج أرضه في جميع المسابقات (6 انتصارات، 3 تعادلات)، وهي أطول سلسلة له من هذا النوع منذ كانون الثاني/يناير 2023. وعزز مالين موقعه في المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد ثمانية أهداف. في المقابل، تراجع أودينيزي إلى المركز التاسع عشر برصيد خمس نقاط فقط بعد تلقيه الهزيمة الثالثة تواليا، ما قد يهدد مصير مدربه الألماني كوستا رونيايتش الذي يتولى المهمة منذ عام 2024، في ظل هذه البداية الكارثية للموسم. وعاد أودينيزي إلى سكة الهزائم التي أوقفها عند ست متتالية بتعادله مع بارما 0-0 الأربعاء الماضي. وواصل بولونيا صحوته وحقق فوزه الثالث تواليا عندما قلب الطاولة على ضيفه مونتسا 2-1. وبكر مونتسا بالتسجيل وتحديداً في الدقيقة السادسة من ركلة جزاء انبرى لها البرتغالي غوستافو فاريلا بنجاح رافعا رصيده إلى تسعة أهداف في صدارة لائحة الهدافين، لكن بولونيا أدرك التعادل بواسطة توماسو بوبيغا بتسديدة طائرة رائعة في الدقيقة 33، قبل أن يمنحه فيديريكو برنارديسكي الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 59. وأتيحت لمونتسا فرصة إدراك التعادل أيضا من ركلة جزاء، لكن الحارس البولندي لوكاش سكوروبسكي تصدى لمحاولة باتريك كوتروني في الدقيقة 81. و