أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أنّ "مذكرة التفاهم مع إيران فشلت لأنّ طهران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق"، مشيراً إلى أنّ "واشنطن ستواصل الضغط عليها إلى أن تصبح مستعدة للتوصل إليه". وأشار بيسنت في مؤتمر صحافي إلى أنّ إيران في حالة من "الذعر" بسبب الضغوط الاقتصادية، ما يدفعها إلى اللجوء إلى العمل العسكري، معتبراً أنّ أمامها ثلاثة خيارات: "أن ينقلب الحرس الثوري على بعضه، أو ينقلب الشعب عليه، أو تعود طهران إلى طاولة المفاوضات". وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال اجتماع وزراء المال ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في آشفيل، في 1 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ف ب). وقال بيسنت: "إنّ إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، وإنّ الولايات المتحدة تفرض سيطرتها عليه، لافتاً إلى تدهور الاقتصاد الإيراني. كما اعتبر أنّ انهيار الاقتصاد الإيراني "مسألة وقت"، مشيراً إلى أنّ "إيران غير قادرة حالياً على الوصول إلى الدولار". وأضاف بيسنت أنّ "الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي أقرّوا بالمشكلات الاقتصادية التي تواجه البلاد". التصعيد الأميركي-الإيراني يتوسّع... طهران تستهدف مواقع أميركية في الأردن ودول الخليج تجدّدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن شنّ غارات جديدة على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ الجيش الإيراني أطلق "عملية حاسمة" ضد أهداف أميركية في المنطقة رداً على الضربات. وقالت وكالة "تسنيم" إنّ العملية تستهدف بالقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، فيما أعلن الحرس الثوري استهداف "قاعدة أميركية" في الأردن بصواريخ باليستية. في المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية: "إنّ الضربات جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين في المنطقة".