شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية أعمال شغب خلال تظاهرة شبابية نظّمتها مبادرة "جيل زد يتولى الأمر"، أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الشرطة، بعدما تحوّلت الاحتجاجات إلى مواجهات تخللها رشق بالحجارة وإلقاء مفرقعات نارية، ما دفع قوات الأمن إلى فضّ التجمع والتدخل باستخدام مدافع المياه. وأعلن وزير داخلية ولاية هيسن الألمانية رومان بوزيك، استناداً إلى تقديرات أولية، إصابة عدد من أفراد الشرطة خلال المواجهات، مشيراً إلى احتمال تعرض أحد العناصر لإصابة أكثر خطورة، من دون أن تتوافر بعد معلومات نهائية عن حالته. وكانت الشرطة قد قررت فضّ التظاهرة بعد تكرار إلقاء المفرقعات النارية ورشق عناصرها بالحجارة والزجاجات، فيما استخدمت مدافع المياه لفترة من الوقت للسيطرة على الوضع وإنهاء أعمال الشغب. اتهم بوزيك عناصر من اليسار المتطرف بالتسلل إلى صفوف المتظاهرين والمشاركة في أعمال العنف، مقدّراً عدد المتورطين بنحو 100 شخص، وقال إنهم هاجموا الشرطة بكثافة مستخدمين الحجارة والزجاجات والمواد النارية. وفي المقابل، أكدت السلطات أن قوات الأمن تمكنت من استعادة السيطرة على الوضع بعد تدخلها. وبحسب الشرطة، بلغ عدد المشاركين في التظاهرة نحو 8,000 شخص في ذروتها، فيما قدّر المنظمون العدد بنحو 9,000. وتأتي هذه المواجهات في سياق موجة احتجاجات وتحركات شبابية تشهدها مدن أوروبية، وسط مخاوف أمنية من تحول بعض التجمعات إلى مواجهات مع القوى الأمنية.