تحوّلت نهاية تظاهرة احتجاجاً على غلاء المعيشة في باريس، السبت، إلى مواجهات بين مجموعات من المحتجين وقوات الأمن، تخلّلها إلقاء عبوات حارقة ومقذوفات، فيما ردّت الشرطة بالغاز المسيل للدموع. وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي اشتعال النيران في ملابس عدد من عناصر الأمن، بعدما استُهدفوا بعبوات حارقة في منطقة بورت دو شارنتون. تحوّلت نهاية تظاهرة احتجاجاً على غلاء المعيشة في باريس، السبت، إلى مواجهات بين مجموعات من المحتجين وقوات الأمن، تخلّلها إلقاء عبوات حارقة ومقذوفات، فيما ردّت الشرطة بالغاز المسيل للدموع. وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي اشتعال النيران في ملابس عدد من عناصر الأمن، بعدما استُهدفوا بعبوات حارقة في منطقة بورت دو شارنتون.— lebanon 24 (@Lebanon24) October 31, 2026 تحوّلت نهاية تظاهرة احتجاجاً على غلاء المعيشة في باريس، السبت، إلى مواجهات بين مجموعات من المحتجين وقوات الأمن، تخلّلها إلقاء عبوات حارقة ومقذوفات، فيما ردّت الشرطة بالغاز المسيل للدموع. وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي اشتعال النيران في ملابس عدد من عناصر الأمن، بعدما استُهدفوا بعبوات حارقة في منطقة بورت دو شارنتون. واندلعت التوترات أثناء تفريق المشاركين عند نقطة نهاية المسيرة في الدائرة الثانية عشرة، بعدما انطلقت من بورت دو بانيوليه. وأطلق ملثّمون ألعاباً نارية باتجاه الشرطة والدرك، فيما أفادت إذاعة “أوروبا 1” بأن بعض المشاركين اقتلعوا حجارة من الرصيف ورشقوا بها العناصر. وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات السبت بنحو 320 ألف شخص في أنحاء البلاد، بينهم 70 ألفاً في المظاهرة الرئيسية بباريس، بينما أعلن المنظمون تقديرات أعلى بكثير. وتراجعت المشاركة مقارنة بالتقديرات الحكومية للمظاهرتين السابقتين، إذ تجاوز عدد المحتجين 500 ألف شخص في 17 تشرين الأول، وبلغ نحو 410 آلاف في 24 منه. وكانت الشرطة قد نقلت مسار مظاهرة باريس إلى خارج وسط المدينة، عقب معركة قضائية في اللحظات الأخيرة، بهدف الحدّ من احتمال وقوع اضطرابات قرب المباني الحكومية والمواقع السياحية.