أعلن "التيار الوطني الحر" تضامنه مع كاهن رعية رميش الأب نجيب العميل وأهالي البلدة، معتبراً أن قضية استدعائه تتجاوز الإطار القضائي لتطرح مسألة مسؤولية الدولة تجاه المواطنين المتمسكين بأرضهم في ظل الوجود الإسرائيلي والظروف الأمنية القاسية في الجنوب. وقال التيار في بيان له: "إن احترام القضاء واستقلاليته وتطبيق القانون "مبادئ لا مساومة عليها"، لكنه شدد في المقابل على أن العدالة تقتضي أيضاً مراعاة الظروف الاستثنائية، واعتماد التناسب في الإجراءات، وفهم الكلام ضمن سياقه الحقيقي." كما طالب بإعادة النظر في الإجراءات المتخذة بحق الأب العميل، في ضوء التوضيحات التي صدرت عن بلدية رميش، والعمل على إيجاد معالجة قانونية تحفظ سلامة جميع المعنيين. وأكد التيار أن مسؤولية الدولة لا تقتصر على تطبيق القانون، بل تشمل أيضاً تأمين الظروف التي تتيح تطبيقه، وحماية المواطنين وضمان قدرتهم على البقاء في أرضهم وترميم منازلهم بصورة قانونية وآمنة. وأضاف أن الدولة التي يتمسك بها أبناء الجنوب يفترض أن تكون حاضرة إلى جانبهم، لحمايتهم ومساعدتهم، لا أن يشعروا بأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة إسرائيل ومصاعب الحياة اليومية. ختم البيان بالتشديد على أن "رميش وأهلها يحتاجون إلى حماية الدولة لا إلى مزيد من الأعباء"، مؤكداً أن حماية سكان جميع القرى الحدودية تشكل جزءاً لا يتجزأ من حماية سيادة لبنان ووحدة أرضه وشعبه.