لفتت مصادر في حزب الله "للجديد" رداً على عدم إحالة قضية المتفجرات إلى المجلس العدلي إلى أن "ما حصل لا يتعدّى كونه تهدئة جزئية لا تهدئة حقيقية". وأضافت: "التهدئة الفعلية تبدأ بتراجع الحكومة عن القرارات التي يصفها حزب الله بأنّها تجرّم المقاومة". وقالت المصادر: "برّي مش أخ أكبر… برّي أب".