نظّمت هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر، اليوم الجمعة 30 تشرين الأول، في بيت الشباب – البترون، سلسلة محاضرات متخصصة حول الذكاء الاصطناعي، فرصه وتحدياته وكيفية توظيفه في خدمة الإنسان والمجتمع، بمشاركة حشد من المهتمين والاختصاصيين، وبمشاركة مجموعة من المحاضرين الذين تناولوا تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات ومجالات متعددة.وافتُتحت اللقاءات بكلمة ترحيبية شدّدت على أهمية مواكبة التحوّل التكنولوجي المتسارع، ليس من خلال التعرّف إلى أدوات الذكاء الاصطناعي فحسب، بل من خلال فهم كيفية استخدامها بوعي ومسؤولية، وتسخير إمكاناتها لتطوير المجتمع وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.وشكّلت المحاضرات مساحة معرفية وحوارية متخصصة، تنوّعت محاورها بين التعريف بالذكاء الاصطناعي ومهارات استخدامه وتطبيقاته في إدارة المشاريع، والتوجيهات القانونية المرتبطة باستخدامه، ودوره في الرعاية الصحية والأبحاث الطبية، إلى جانب توظيفه في الفنون الحرفية والسياحة المستدامة.كما تناولت الجلسات استخدام Google NotebookLM في التعليم، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المراهقين، بما يحمله من فوائد ومخاطر، ودور المربين في مواكبة هذه التحوّلات، فضلاً عن إمكاناته في تعزيز مشاركة المرأة والشباب في الحياة العامة وصناعة القرار، في إطارَي قراري مجلس الأمن 1325 و2250.وشارك في تقديم المحاضرات كلّ من شارل طنوس، بولين سلوم زيدان، شربل طنوس، كارولين نور، شربل نجيم، روديكا فغالي، الدكتور كلود مرجي، جويل البشعلاني وديالا السمراني، حيث قدّم كلّ منهم مقاربة متخصصة من زاوية مجاله وخبرته.وأكّدت المناسبة أن الذكاء الاصطناعي، مهما بلغت قدراته وتطوّرت تطبيقاته، تبقى قيمته الحقيقية مرتبطة بقدرة الإنسان على توجيهه وتسخيره لخدمة أهداف إنسانية ومجتمعية، ضمن ضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وتعزيز الثقافة الرقمية، وإتاحة مساحات للتعلّم وتبادل الخبرات والنقاش البنّاء حول القضايا التي ترسم ملامح المستقبل.وفي ختام اللقاء، وُجّهت التحية إلى منسّق هيئة قضاء البترون سجيع لحود، واللجنة المنسّقة، ولا سيما شارل طنوس وريما زيدان، وجميع المحاضرين والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة.