يستمر الذهب في تسجيل التراجعات للشهر الثاني على التوالي. وهبطت أسعار الذهب بنحو 3 بالمئة، وهبطت أسعار الفضة إلى ما دون الـ50 دولاراً للأونصة لأول مرة منذ تشرين الثاني 2025، بعد أن عزز ارتفاع أسعار النفط الخام واستمرار مخاوف التضخم، التوقعات بمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة الأميركية. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.97 بالمئة أو ما يعادل 119.05 دولاراً إلى 3902.12 دولار للأونصة، ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول، بنسبة 2.87 بالمئة أو ما يعادل 115.60 دولاراً إلى 3915.80 دولاراً. وقال كبير محللي السوق لدى "كي.سي.إم تريد" (KCM Trade) هي وسيط مالي عالمي متخصص في تقديم خدمات التداول، تيم واترر، إنّ انخفاض الذهب "يثير تساؤلات جدية حول الدعم الفني عند مستوى 4000 دولار. وحدَّت عمليات الشراء عند الانخفاض من حدة التراجع في السابق، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت عمليات الشراء على أساس القيمة ستنقذ الذهب". وأضاف "هناك مؤشرات كافية في بيانات الاقتصاد الكلي الأميركية هذا الأسبوع لإبقاء مجلس "الاحتياطي الفيدرالي" على المسار لرفع محتمل لأسعار الفائدة في كانون الأول، وهو ما يعني، إلى جانب بقاء أسعار النفط عند مستوياتها الحالية، أن الذهب سيستمر في الخسارة من منظور التضخم". وتسارع معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال أيلول مع تزايد تكلفة البنزين والسلع الأخرى على المستهلكين، مما يدعم توقعات خبراء الاقتصاد برفع سعر الفائدة الأميركية في كانون الأول. وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، مما يقلل من جاذبيته للمستثمرين. وبالنسبة إلى المعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 5.99 بالمئة إلى 49.24 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين 1.9 بالمئة إلى 1459.75 دولاراً، وهبط البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 992.37 دولاراً. وتتجه المعادن الثلاثة نحو خسائر أسبوعية وشهرية.