كل يوم يظهر "أبو عمر" جديد، ينتحل صفة أو يوهم الناس بنفوذ يفتح أبواب القضاء. واليوم، ملف إيلي صليبا يضع أمام القضاء سؤالًا ثقيلًا: من هو الرجل الذي قدّم نفسه بصفة صاحب نفوذ، وما الدور الذي أدّاه فعلًا؟ فيما يبرز اسم آدم الرفاعي كمطلوب جديد في القضية. بحسب معلومات "ريد تيفي"، الرفاعي مقرّب من صليبا، ويُشتبه في أنه عرّف الموقوف ك. عواضة عليه، على أساس أن صليبا يعرف القاضي روني شحادة. والرفاعي مطلوب للقضاء ومتوارٍ في تركيا، وليس محاميًا لكنه حائز إجازة في الحقوق. وتعود خيوط القضية إلى إفادة ابنة عواضة، الموقوف بجرم مخدرات. فقد أبلغت أحد المحامين أن وكلاء والدها طلبوا من العائلة مبالغ إضافية قيل إنها مخصصة للقاضي، قبل صدور القرار الظني الأسبوع الماضي، الذي اعتبر الفعل جناية، خلافًا لما قيل للعائلة عن احتمال تخفيف وأضافت أنها سمعت اتصالًا بين الرفاعي وشخص رجّحت أن يكون صليبا، قال فيه المتحدث إن الوضع المادي للقاضي صعب. عند هذه النقطة تحرّك الملف سريعًا. فبعدما نقل المحامي ما سمعه إلى القاضي شحادة، تقدّم الأخير فورًا بإخبار لدى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، ويعتزم اتخاذ صفة الادعاء الشخصي. ويُعرف شحادة بنزاهته وحياده، فيما يواصل القاضي صادر متابعة الملف حتى استكمال التحقيق وكشف ملابساته.