شهدت الحدود الأردنية–السورية مواجهة أمنية لافتة، بعدما أحبط الجيش الأردني محاولة تسلل نفذتها مجموعة مسلحة تضم نحو 14 شخصاً، إثر اشتباك مباشر مع قوات حرس الحدود انتهى بسقوط خسائر في صفوف المجموعة وفرار من تبقى منها باتجاه الأراضي السورية. وأفاد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن إحدى وحدات حرس الحدود التابعة للمنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، مساء الجمعة، محاولة تسلل واجتياز للحدود من قبل مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية، قُدّر عدد أفرادها بنحو 14 شخصاً. وأوضح المصدر أن أفراد المجموعة حاولوا عبور الحدود تحت غطاء كثيف من إطلاق النار، ودخلوا في اشتباك مباشر مع قوات حرس الحدود الأردنية. وأضاف أن القوات تعاملت مع المجموعة فوراً ووفق قواعد الاشتباك المعتمدة، ما أدى، بحسب الجيش الأردني، إلى إلحاق خسائر بشرية بعدد من أفرادها، فيما فرّ الباقون باتجاه العمق السوري. ولم يعلن الجيش الأردني حتى الآن هوية المجموعة أو الجهة التي تنتمي إليها، كما لم يكشف عن حصيلة دقيقة للخسائر أو ما إذا كانت هناك إصابات في صفوف القوات الأردنية. وأكد المصدر العسكري أن القوات المسلحة الأردنية ستواصل التعامل "بكل قوة وحزم" مع محاولات التسلل والتهريب، مشدداً على أنها لن تسمح بالمساس بأمن المملكة أو حرمة حدودها. ويأتي الحادث في ظل تشديد الأردن إجراءاته الأمنية على حدوده الشمالية مع سوريا، حيث شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية محاولات متكررة للتسلل والتهريب، ما دفع القوات الأردنية إلى تعزيز انتشارها واعتماد قواعد اشتباك أكثر تشدداً لمواجهة أي محاولات لعبور الحدود بصورة غير قانونية.