مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»: تحوّل سياسي جوهري في الداخل الأميركي بعد الانتخابات النصفيّة أكّد مصدر ديبلوماسي معروف بإلمامه بالشأن الأميركي، لـ«الجمهورية»، أنّ «الموضوعية تقتضي القراءة العاقلة والموضوعية للانتخابات الأميركية. وينبغي عدم الاستعجال في حسم النتائج مسبقاً، والركون لاستطلاعات تحسم سلفاً انتصار أو هزيمة الجمهوريين او الديموقراطيين. ومعلوم انّ الأكثر رواجاً في هذه الفترة، استطلاعات رأي تجزم تقدّم الديموقراطيين وسيطرتهم على مجلس النواب او مجلس الشيوخ، يعني هزيمة ساحقة للرئيس دونالد ترامب. ولكن ثمة تجربة ينبغي التمعن فيها جيداً، تعود إلى ما قبل انتخاب الرئيس دونالد ترامب، حيث تحدث الكثير من استطلاعات الرأي عن هزيمة الرئيس ترامب بفارق كبير امام كاميلا هاريس، واما النتيجة فكانت فوزاً ساحقاً لترامب». على أنّ الأكيد في رأي الديبلوماسي عينه، «انّ الانتخابات النصفية، سواء جاءت بنصر للجمهوريين او للديموقراطيين، ستؤدي إلى تحوّل سياسي جوهري في الداخل الأميركي، يمارس فيه المنتصر في الانتخابات أعلى درجات التعالي على المهزوم، ولهذا التحوّل ارتداداته الأكيدة ايضاً. لا اقول هنا حصول متغيّرات، بل مقاربات جديدة قد تفرض مع فوز الديموقراطيين تقيّد إدارة الرئيس ترامب في التعامل مع القضايا الخارجية التي تعني الولايات المتحدة الأميركية، او المنخرطة فيها بصورة مباشرة، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب مع إيران. او مقاربات متطورة مع فوز الجمهوريين، تحرّر فيها إدارة ترامب من أي قيود، وتعطيها دفعاً إضافياً لاستكمال سياستها بهامش واسع، وربما مفتوح، من الحرّية». وعن احتمال تجدّد المواجهات، يقول المصدر الديبلوماسي: «كما سبق وقلت، من الصعب التكهّن بما قد يحصل بعد الانتخابات، والآن مع اقتراب موعد إجرائها، أميل إلى الاتفاق مع القائلين بضعف احتمال اي مبادرة تصعيدية تسبق الانتخابات، ولست أتفاعل مع التقارير الإعلامية العربية والغربيّة التي تركّز على أفق تفاوضي مسدود، وتبقي الاحتمالات الحربية في خانة الممكن في اي لحظة، وتعتدّ في جانب كبير منها، بالوتيرة العالية من التهديدات، ولاسيما تلك التي تتوالى على لسان الرئيس ترامب، وما تليها من ردود وتهديدات بالوتيرة العالية ذاتها من قبل الجانب الإيراني. ولكن في اعتقادي، انّ ما ينبغي رصده هو العكس بعينه الذي يظهر في مكان آخر، ويتجلّى بحركة الوسطاء والاتصالات واللقاءات التي تحصل. فزيارة ممثلي اتفاق مكة إلى إيران ليست عبثية، وزيارة الموفد القطري إلى طهران مع ما يحمله من طروحات ليست زيارة عابرة، والأهم من كل ذلك، الاتصال المباشر بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي ليس عادياً، كل ذلك يشي بأنّ أمراً كبيراً يُطبخ فبي الكواليس وربما بلغ مراحل متقدّمة». وعندما يُسأل الديبلوماسي عينه عن احتمال خطوة تصعيدية إسرائيلية، ولاسيما تجاه إيران او لبنان، قال: «في الأساس خطط التصعيد الإسرائيلية معدّة سلفاً. ولكن إذا ما نظرنا الآن إلى الداخل الإسرائيلي، فثمة واقع جديد أفرزته الانتخابات الأخيرة، عدّل جدول الأولويات الإسرائيلية، وباتت في صدارته كما يبدو، كيفية الخروج من الأزمة السياسية وصعوبة تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل في المدى القريب». وزير الخارجية الإيرانية: قواتنا ستوجّه ضربة مدمّرة لمن يجرؤ على مهاجمة بلادنا ولا خطوط حمراء بعد الآن ادعاء ضهر البيدر بلا تهمة إرهاب… والمقاومة تعتبره تجريمًا لمواجهة الاحتلال (البناء) تتمة الطيران المعادي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت تقييم رسمي سلبي للمفاوضات، ولا توجُّه للمقاطعة (اللواء) تتمة هل الجامعة اللبنانية قادرة على استيعاب الأعداد الإضافية من الأساتذة المتفرّغين؟ (الأخبار) تتمة ادعاء ضهر البيدر بلا تهمة إرهاب… والمقاومة تعتبره تجريمًا لمواجهة الاحتلال تقييم رسمي سلبي للمفاوضات، ولا توجُّه للمقاطعة هل الجامعة اللبنانية قادرة على استيعاب الأعداد الإضافية من الأساتذة المتفرّغين؟ الجيش يوقف مطلوبًا بجرم الاتجار بالأسلحة في طرابلس و139 سوريًّا لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية سلام ترأس اجتماعا بحث في تحضيرات بدء العمل في مطار القليعات وناقش مع لجنة المكلفة متابعة ملف "سوليدير"طلب تمديد مدّة الشركة بالصور: بعد نتائج الفحوصات المخبرية.. إقفال مطعم شهير في وسط بيروت! شو الوضع؟ مسار "العسكرية" بديل المجلس العدلي؟ جريمة الخوري ضو تذكّر بمخاطر العفو والنزوح المتفلّت! قاتل الخوري سمير ضو مثل جريمته في منزل المغدور في عين جرين باسيل حول جريمة الأب ضو: "ممثلين بس فاشلين... أكثر من مليوني سوري وكلكم متواطئين"! المدعى عليهم كانوا يقومون بواجب وطني دفاعًا عن بلدهم وسيادة الدولة...الحا