تضع دولة إقليمية حليفاً لها. تباعا بأجواء تتصل بمفاوضات الحرب أو اللاحرب مع دولة كبرى وحليفتها الحدودية… يتدبر رؤساء بلديات قريبة من خطوط النار مع الاحتلال الاسرائيلي، التعامل مع المستجدات بسلوك يبتعد عن توجهات القوى الحزبية وحتى الرسمية. جرت عملية دهم وتوقيف في منطقة راقية من بيروت، وتم ضبط مئات الوف الدولارات نتيجة تلاعب واختلاس. تجري هيئة إدارية مسوحات جيولوجية متطورة بوتيرة متسارعة في مناطق يُنظر إليها بأنها قد تكون "استثمارية"، لكن المسوحات التي شهدتها الأسابيع القليلة الأخيرة كانت نتيجتها سلبية. تساءل خبراء عن استحقاق نقل موظفي وعمال شركة تابعة للدولة إلى مؤسسة مستحدثة، في ظل نيات خصخصة هذا القطاع الحيوي وترتيب ذلك لآثار مالية طويلة الأمد على مالية القطاع العام وعرقلات بيروقراطية لاستقدام استثمارات خاصة. تلقى مسؤولان كبيران اقتراحاً من جهة استشارية، باعتماد قناة موحدة ومباشرة لهما مع دولة إقليمية ترعى وتموّل حزباً فاعلاً لكنهما ردّا بأنهما يعتمدان القنوات الرسمية ولن ينقلا لبنان إلى تلك الضفة. يتوقف خبراء بورصة أمام ما تكشفه حركة الأسهم والذهب بدخول الأسواق مرحلة حساسة، تتقاطع فيها الشكوك بعوائد الذكاء الاصطناعي مع مخاطر الطاقة والفائدة. فخلال تداولات الجمعة، هبط «ناسداك 100» بأكثر من 4%، وتراجع «ستاندرد أند بورز 500» بنحو 2.5%، بينما بلغت خسارة «إنتل» 31%، وفق تحديث «الشرق بلومبرغ» المسائي. وهذه تحركات أثناء الجلسة وليست إقفالات نهائية. وفي المقابل، انخفض الذهب بما يصل إلى 3.6%، مسجلاً 3876.39 دولاراً للأونصة، ومتجهاً إلى خسارة شهرية تتجاوز 6%، بالتزامن مع تداول برنت قرب 117.64 دولاراً. هبوط الذهب مع الأسهم يشير إلى ضغوط تتجاوز الانتقال التقليدي للأموال نحو الملاذات؛ فتوقعات الفائدة تضغط على المعدن، وقد تدفع خسائر المحافظ بعض المستثمرين إلى بيعه لتأمين السيولة. لذلك يقول الخبراء إن حرباً جديدة ستضيف صدمة نفطية إلى سوق تعيد تقييم وعود النمو، وتضع المستثمرين أمام معادلة صعبة: أرباح معرضة للضغط، وتمويل مكلف، ومخاطر يصعب تحديد سقفها أو مدتها مسبقاً. وهذا يجعل التهديد العسكري عاملاً مضاعفاً للقلق المالي، قبل إطلاق النار. يقول مصدر حقوقي إنه رغم تعارض الادعاء في قضية متفجرات ضهر البيدر مع شرعية العمل المقاوم ضد الاحتلال، فإنه لم يتبنَّ تهمة الإرهاب التي سعى الخطاب السياسي إلى إلصاقها بالملف. ولهذا الغياب أهمية في النقاش حول الإحالة إلى المجلس العدلي: فهو يحرم المطالبين بها من الاستناد إلى توصيف إرهابي اعتمده القضاء، ويُلزمهم بإثبات انطباق أنواع أخرى من الجرائم الداخلة في اختصاصه. وهذه مهمة يصعب على مَن يقف خارج الجسم القضائي حسمها بالشعارات أو التصريحات، لأنها تتطلب الاطلاع على الوقائع والأدلة وربطها بالنصوص القانونية المحددة. فالإحالة ليست نتيجة تلقائية لوجود متفجرات، ولا تكفي المطالبة السياسية بها لإثبات شروطها القانونية. وبذلك، أبقى الادعاء مسافة بين الملاحقة القضائية والحملة التي أرادت تقديم القضية بوصفها ملفاً إرهابياً، من دون أن يلغي الاعتراض الأساسي على تجريم أشخاص تقول المقاومة إنّهم كانوا ينقلون مواد مخصصة لمواجهة الاحتلال. أما الانتقال إلى المجلس العدلي، فيبقى محتاجاً إلى تعليل قانوني مستقل، لا إلى إعادة تدوير اتهامات لم يتبنَّها الادعاء أو استباق ما سيخلص إليه التحقيق القضائي. وزير الخارجية الإيرانية: قواتنا ستوجّه ضربة مدمّرة لمن يجرؤ على مهاجمة بلادنا ولا خطوط حمراء بعد الآن ادعاء ضهر البيدر بلا تهمة إرهاب… والمقاومة تعتبره تجريمًا لمواجهة الاحتلال (البناء) تتمة الطيران المعادي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت تقييم رسمي سلبي للمفاوضات، ولا توجُّه للمقاطعة (اللواء) تتمة هل الجامعة اللبنانية قادرة على استيعاب الأعداد الإضافية من الأساتذة المتفرّغين؟ (الأخبار) تتمة -الخطة الشاملة والمحدثة للقوات المسلحة الإيرانية اكتملت وباتت جاهزة كلياً - على من يسكنون القصور الزجاجية ألا يسمحوا باستخدام أراضيهم لمساعدة الأميركيين باستهداف منزل جارهم الكبير -الرد الفوري والواسع سيشمل المنشآت والمراكز والمقار السياسية التابعة للعدو وداعميه الإقليميين - في حال أقدم العدو على تنفيذ أعمال إرهابية فإن قائمة الأهداف المشروعة لإيران ستكون مماثلة بل وأكثر - طهران على ثقة من أن أعداءها وداعميهم في المنطقة سيصدمون من حجم وشدة الرد الإيراني أكثر من أي وقت مضى - خطة إيران الإجرائية والعملية تؤكد على الرد على أي عدوان عسكري وأن القرار حاسم برد شامل وواسع جداً تقييم رسمي سلبي للمفاوضات، ولا توجُّه للمقاطعة هل الجامعة اللبنانية قادرة على استيعاب الأعداد الإضافية من الأساتذة المتفرّغين؟ الجيش يوقف مطل