"المنار": الجرح الجنوبي في لبنان ما يزال ينزف قرى ببنيانها العمراني وأهلها وما تبقى من مساحاتها الخضراء بفعل حرب الإبادة الصهيونية بمعية اتفاق الإطارمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" المسائيةمن مسجد بنت جبيل الكبير بالأمس إلى مسجد "بازاريا" في نابلس اليوم، ومن كنيسة "مار جرجس" في دردغيا الجنوبية إلى كنيسة "القديس جاورجيس" قرب رام الله الفلسطينية، يتواصل الإجرام الصهيوني الذي لا يوفر حجرا ولا بشرا ولا كنيسة ولا مسجدا، ويؤكد النوايا العدوانية ضد الإسلام والمسيحية، والتي لا تزال تنكرها سلطة التفاوض في بلادنا وتنشد سلاما مع عدو الإنسانية.عدو عاد لاستباحة غزة اليوم بتصعيد انتخابي، فشن عمليات أمنية فشل خلالها في أسر مسؤول أمني فلسطيني ادعى الوصول اليه، لكنه نجح في أسر مجلس ترامب للسلام في غزة عبر تصعيده العسكري الذي يوقع كل يوم المزيد من الشهداء والجرحى.أما الجرح الجنوبي في لبنان فلا يزال ينزف قرى ببنيانها العمراني وأهلها وما تبقى من مساحاتها الخضراء، بفعل حرب الإبادة الصهيونية بمعية اتفاق الإطار.وبعد أن عرى الرئيس نبيه بري هذا الإطار وسلطة التفاوض من أي ورقة توت سياسية، جاء دور المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ليدعو، بعد اجتماعه اليوم، إلى إعادة النظر في اتفاق الإطار، وضرورة العودة إلى اتفاقية الهدنة كمرجعية قانونية ملزمة وضامنة للحد الأدنى من الحقوق اللبنانية، مع غيرها من القرارات الأممية.ودعوة المجلس المذهبي، كغيرها من الدعوات، لن تراها سلطة معدومة النظرة الوطنية، يسكنها عفن الانعزالية السياسية والأحقاد التاريخية، ولا تجيد سوى إشعال فتيل الخلافات والانقسامات للتستر على خيباتها التفاوضية، وستبقى تطفئها حكمة أهل القضية والوطنية، الذين يدفعون الشهداء وعظيم التضحيات، ويرفضون الفتنة، ويتمسكون بالوطن وهويته، التي لن يقدر أن يجعلها هواة السياسة – إسرائيلية.ويكفي قراءة موقف الرئيس نبيه بري بالأمس، وقبله الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، لمعرفة حقيقة أهل الأرض ورؤيتهم الوطنية.في قمة منظمة شنغهاي المنعقدة في بشكيك القرغيزستانية، رأى دونالد ترامب خيبته السياسية، وببيان من دول اللقاء لقي منبوذ ترامب الاقتصادي حتفه، مع دعوة هذه الدول إلى تطوير شراكاتها الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية والتجارية.وإيران عضو فاعل في هذه المنظمة، التي لم يكتف أعضاؤها بذلك، بل أدانوا في بيانهم الختامي الضربات العسكرية ضد إيران، وعزوا الجمهورية الإسلامية باستشهاد الإمام السيد علي الخامنئي، وأكدوا دعم سيادة إيران ووحدة أراضيها، وضرورة تسوية النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية. بفعل حرب الإبادة الصهيونية بمعية اتفاق الإطار مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" المسائية من مسجد بنت جبيل الكبير بالأمس إلى مسجد "بازاريا" في نابلس اليوم، ومن كنيسة "مار جرجس" في دردغيا الجنوبية إلى كنيسة "القديس جاورجيس" قرب رام الله الفلسطينية، يتواصل الإجرام الصهيوني الذي لا يوفر حجرا ولا بشرا ولا كنيسة ولا مسجدا، ويؤكد النوايا العدوانية ضد الإسلام والمسيحية، والتي لا تزال تنكرها سلطة التفاوض في بلادنا وتنشد سلاما مع عدو الإنسانية. عدو عاد لاستباحة غزة اليوم بتصعيد انتخابي، فشن عمليات أمنية فشل خلالها في أسر مسؤول أمني فلسطيني ادعى الوصول اليه، لكنه نجح في أسر مجلس ترامب للسلام في غزة عبر تصعيده العسكري الذي يوقع كل يوم المزيد من الشهداء والجرحى. أما الجرح الجنوبي في لبنان فلا يزال ينزف قرى ببنيانها العمراني وأهلها وما تبقى من مساحاتها الخضراء، بفعل حرب الإبادة الصهيونية بمعية اتفاق الإطار. وبعد أن عرى الرئيس نبيه بري هذا الإطار وسلطة التفاوض من أي ورقة توت سياسية، جاء دور المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز ليدعو، بعد اجتماعه اليوم، إلى إعادة النظر في اتفاق الإطار، وضرورة العودة إلى اتفاقية الهدنة كمرجعية قانونية ملزمة وضامنة للحد الأدنى من الحقوق اللبنانية، مع غيرها من القرارات الأممية. ودعوة المجلس المذهبي، كغيرها من الدعوات، لن تراها سلطة معدومة النظرة الوطنية، يسكنها عفن الانعزالية السياسية والأحقاد التاريخية، ولا تجيد سوى إشعال فتيل الخلافات والانقسامات للتستر على خيباتها التفاوضية، وستبقى تطفئها حكمة أهل القضية والوطنية، الذين يدفعون الشهداء وعظيم التضحيات، ويرفضون الفتنة، ويتمسكون بالوطن وهويته، التي لن يقدر أن يجعلها هواة السياسة – إسرائيلية. ويكفي قراءة موقف الرئيس نبيه بري بالأمس، وقبله الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، لمعرفة حقيقة أهل الأرض ورؤيتهم الوطنية. في قمة منظمة شنغهاي المنعقدة في بشكيك القرغيزستانية، رأى دونالد ترامب خيبته السياسية، وببيان من دول اللقاء لقي منبوذ ترامب الاقتصادي حتفه، مع دعوة هذه الدول إلى تطوير شراكاتها الاقتصادي