رفع هدفه الحاسم في نهائي كأس العالم أسهمه خارج الملاعب، وفتح أمامه أبواب الموضة والمنتجات الفاخرة تحوّل الإسباني فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى وجه إعلاني مطلوب لدى علامات تجارية عالميّة، بعدما رفع هدفه الحاسم في نهائي كأس العالم أسهمه خارج الملاعب، وفتح أمامه أبواب الموضة والمنتجات الفاخرة. وبات اللاعب البالغ 26 عامًا محطّ اهتمام شركات الملابس الرياضية والأزياء والأغذية، التي تسعى إلى استثمار صورته الجريئة وشخصيّته المتمرّدة، في وقت تتوالى عليه عروض التصوير والحملات الدعائيّة. وكان توريس قد ظهر في حملة للملابس الداخلية مع العلامة الإيطالية "إيومان إنتيميسيمي"، بعدما شارك في إعلان لشركة البرغر "Vicio"، أخفت فيه وجهه خلف شطيرة، خلافًا للإعلانات التي تستثمر شهرة النجوم وملامحهم. كما يتعاون اللاعب مع "أندر آرمور"، ويتلقّى دعوات لحضور عروض أزياء في باريس وميلانو، بعدما ساهم انتقاله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في توسيع حضوره التجاري. ورغم انشغاله بالتصوير والترويج، يحافظ توريس على روتين صارم يبدأ بالاستيقاظ المبكر والاستحمام بمياه تبلغ حرارتها أربع درجات، إلى جانب الصيام المتقطّع والتدريبات الفردية. وساهم اهتمامه بالحيوانات والاستدامة، وصراحته بشأن تجاربه النفسيّة الصعبة، في زيادة جاذبيّته لدى المعلنين. ويسعى النجم الإسباني إلى بناء صورة تتجاوز هويّته الكروية، مستفيدًا من الشعبيّة التي حقّقها بعد قيادة منتخب بلاده للتتويج العالمي.