كشف تقرير لوزارة الخزانة الأميركية، أن الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية وعرقلة طرق التصدير البرية أصابت الاقتصاد الإيراني بـ"الشلل"، وزادت الضغوط على طهران، فيما يدفع وزير الخزانة سكوت بيسنت باتجاه منح حملة الضغط الاقتصادي مزيداً من الوقت قبل استئناف العمليات العسكرية، وفق موقع "أكسيوس". وبحسب الموقع، فإن بيسنت، الذي يقود الحملة المعروفة باسم عملية "النبذ الاقتصادي"، يُعد من أقرب مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذين يحثونه على إتاحة الفرصة أمام الحملة لتحقيق نتائج، بدلاً من التسرع في استئناف العمليات العسكرية