نشرت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها على منصة "إكس" مقطع فيديو توعويًا، أرفقته برسالة شددت فيها على رفض العنف الأسري بكل أشكاله، داعية الضحايا والشهود إلى عدم الصمت والتبليغ عبر الخط الساخن 1745. وجاء في الرسالة المرافقة للفيديو: "العنف الأسري مرفوض… والصمت مش حل. كل ضحية إلها حق بالأمان، وكل بلاغ ممكن ينقذ حياة. إذا كنت ضحية أو شاهد/ة على حالة عنف أسري، ما تسكت/ي! بلّغ/ي على الخط الساخن 1745. حمايتك بتبلّش بصوتك". وفي إطار هذه الرسالة، سلّط الفيديو الضوء على مفهوم العنف الأسري بأشكاله المختلفة، موضحًا أنه لا يقتصر على الاعتداء الجسدي فقط، بل يشمل أيضًا العنف النفسي والجنسي والاقتصادي، ومؤكدًا أن جميع هذه الأشكال مرفوضة وتستوجب التدخل والحماية. وكشفت قوى الأمن الداخلي أنه خلال شهر أيلول 2026، وبالشراكة مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، تلقى الخط الساخن 1745 ما مجموعه 118 شكوى مرتبطة بالعنف الأسري، لافتة إلى أن هذا الرقم لا يعكس بالضرورة الحجم الفعلي للحالات، في ظل استمرار تردد عدد من الضحايا وخوفهم من التبليغ. ولإظهار أهمية سرعة الإبلاغ، عرض الفيديو نموذجًا من الحالات التي تابعتها القوى الأمنية، تمثل بعائلة كانت تتعرض للاعتداء من قبل الأب. وبحسب ما ورد في الفيديو، تحركت الدورية فور تلقي البلاغ ووصلت خلال نحو 30 دقيقة، ليتبين أن أفراد العائلة تعرضوا للضرب، وأن الأب كان تحت تأثير الكحول والمخدرات. وبعد مراجعة القضاء المختص، جرى توقيفه وتأمين الحماية اللازمة للعائلة. وأكدت قوى الأمن الداخلي في رسالتها أن الضحايا "ليسوا وحدهم"، مشددة على أنها موجودة للاستماع إليهم ومتابعة شكاواهم بسرية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم. وختمت بالدعوة إلى عدم التردد في التبليغ عبر الخط الساخن 1745 المخصص لشكاوى العنف الأسري، مؤكدة أن "الحماية تبدأ بخطوة".