تتواصل المباحثات بين لبنان وقطر بشأن المقترح المقدّم لبرنامج الطاقة المتكامل في لبنان. وقد عُقدت حتى الآن ثلاث جولات من الاجتماعات، اثنتان في بيروت والثالثة عقدت هذا الأسبوع في الدوحة. وبحسب بيان صادر عن مكتب وزير الطاقة جو الصدي "تناولت الاجتماعات الجوانب القانونية والتجارية والمالية والتقنية للمقترح، حيث أُحرز تقدّم في تقريب وجهات النظر وتوضيح الإطار المقترح للتنفيذ". ومن المقرّر عقد جولة رابعة من الاجتماعات في بيروت الأسبوع المقبل، لاستكمال المباحثات بهدف التوصّل إلى صيغة نهائية لاعلان النوايا (LOI) وعند التوصّل إلى هذه الصيغة، سيتمّ عرضها على مجلس الوزراء للموافقة عليها، بما يتيح المباشرة بالخطوات اللاحقة وفقًا للأصول. وبحسب البيان، فإن الحلول قيد البحث لا تحل مكان الإجراءات العاجلة المطلوبة الآن، ومنها تسديد القطاع العام لفواتيره وتأمين تمويل الإعفاءات وتصليحات الحرب في الجنوب. البرنامج الوطني المتكامل للاستثمار في الطاقة وبحسب "البرنامج الوطني المتكامل للاستثمار في الطاقة" الذي وضعته الحكومتان اللبنانية والقطرية، من المتوقّع تنفيذ المشروع على مدار 3 سنوات، في حال تم الاستحصال على موافقة الحكومتين سريعاً. فالجهة القطرية ستتولى التمويل والتنفيذ والتشغيل من دون كلفة استثمارية مسبقة على الخزينة اللبنانية، ما يتيح كهرباء بشروط أكثر استقراراً وبكلفة أقل على المواطنين، بحسب ما أكد رئيس الحكومة. ويستهدف البرنامج إضافة نحو 2890 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، منها 1650 ميغاواط من محطتين تعملان بالغاز، بقدرة 825 ميغاواط لكل منهما، في دير عمار شمالاً والزهراني جنوباً، وذلك عبر وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغويز إلى جانب الاستفادة من خط الغاز العربي عبر سوريا بطاقة تصل إلى 4.5 ملايين متر مكعب يومياً. أما على مستوى الطاقة المتجدّدة فيتضمن المشروع إنتاج 800 ميغاواط من الطاقة الشمسية و440 ميغاواط من طاقة الرياح.