سلّمت مجموعة نافال الفرنسية البحرية اليونانية اليوم الجمعة ثاني فرقاطة دفاع وتدخّل من أصل أربع طلبتها أثينا، في إطار عملية تحديث واسعة للجيش اليوناني في ظل التطورات بالمنطقة. وجرى تسليم الفرقاطة "نيرتشوس" خلال مراسم أقيمت على رصيف مجموعة نافال في لوريان في بريتاني بغرب فرنسا، بحضور وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس ووزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران. وسلّمت هذه الفرقاطة بعد عشرة أشهر من "كيمون"، ومن المرتقب تسليم الفرقاطة الثالثة "فورميون" بحلول نهاية العام. وقال المدير التنفيذي لمجموعة نافال بيار إيريك بوملي في بيان: "بعد عشرة أشهر فقط من تسليم كيمون، من دواعي فخري أن أعلن تسليم ثاني فرقاطة دفاع وتدخّل للبحرية اليونانية". تبحر سفن يونانية وفرنسية في تشكيل خلال مناورة عسكرية مشتركة في البحر الأبيض المتوسط في أغسطس 2020 (رويترز) لماذا تسرّع أثينا التحديث العسكري؟ وتندرج هذه السفن الحربية في إطار شراكة دفاعية استراتيجية أبرمت بين باريس وأثينا عام 2021. وفي العام 2022، طلبت اليونان ثلاث فرقاطات، فضلاً عن 24 مقاتلة من طراز "رافال"، ثم طلبت فرقاطة رابعة في 2025. وبعد عقد من أزمة مالية تسببت بانحسار الاستثمارات العسكرية، شرعت أثينا في تحديث قواتها المسلحة بوتيرة متسارعة، وعزت السلطات نفقات إعادة التسليح إلى التوترات التي تنشأ بين الحين والآخر مع تركيا المجاورة. وفي أواخر آب/أغسطس، طلبت السويد، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ 2024 والساعية إلى تعزيز دفاعاتها الجوية والبحرية في وجه روسيا، أربع فرقاطات من مجموعة نافال مقابل 4.3 مليارات يورو. ويتوقع تسليم الفرقاطة الأولى في 2030.