أفادت معلومات قناة "الجديد" أن المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير التقى مسؤولين سياسيين وأمنيين سعوديين خلال زيارته إلى المملكة، وعاد إلى بيروت حاملاً تأكيداً على ضرورة اعتماد الحوار عبر المؤسسات الدستورية، ولا سيما رئاسة الجمهورية. وفي سياق متصل، أشارت مصادر دبلوماسية لـ"الجديد" إلى أن المنطقة أمام أسابيع مفصلية، وأن لبنان سيكون جزءاً من أي تسوية أو تصعيد إقليمي، بغض النظر عن مبادرة حزب الله من عدمها.