في لبنان، حيث تتقدم أزمة الثقة على كثير من الملفات الاقتصادية، جاءت إشادة رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بمواقف لبنانية تناولت قضيته، لتعيد طرح مسألة حماية المستثمرين إلى الواجهة. إشادة سمّى فيها الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب أشرف ريفي، وعمر حرفوش، والصحافي نضال السبع، وموقع "ليبانون ديبايت"، مثمّناً ما أعربوا عنه من حرص على حقوق المستثمرين ومستقبل الاقتصاد اللبناني. الحبتور قال إنه يقدّر هذه المواقف المسؤولة، التي تعكس الحرص على مصلحة لبنان واقتصاده ومستقبله، في إشارة إلى الأصوات التي تناولت قضيته من زاوية تتجاوز الخلاف الشخصي إلى واقع الاستثمار في البلاد. وفي هذا السياق، خصّ موقع "ليبانون ديبايت" بالإشادة، بعدما نشر مقالاً بمبادرة من عمر حرفوش، وضع القضية في إطار اقتصادي وطني، مسلطاً الضوء على مسؤولية الدولة في توفير ضمانات قانونية وقضائية تحمي المستثمرين، وتصون حقوق أصحاب رؤوس الأموال، وتعزز ثقتهم بالمؤسسات. وذهب المقال أبعد من ذلك، رابطاً استعادة الاستثمارات بضرورة استرجاع ثقة اللبنانيين المنتشرين في العالم، ولا سيما رجال الأعمال الذين يمكن أن يشكلوا رافعة اقتصادية للبلاد، شرط توافر مناخ يحمي أموالهم ويضمن مصالحهم. وفي تغريدته، انتقل الحبتور إلى انتقاد ما وصفه بإساءات تطال الإمارات وقيادتها ورموزها في بعض المنابر الإعلامية اللبنانية، معتبراً أن التهديد بالقتل والتطاول الشخصي والتهديد بالاستثمارات تجاوزات لا يمكن تبريرها بحرية التعبير. ومن هنا، طالب الدولة اللبنانية بموقف واضح إزاء هذه التجاوزات، مستحضراً ما قدمته الإمارات للبنان، ومشدداً على أن احترام العلاقات بين البلدين يقتضي موقفاً رسمياً يحفظ مكانتها. وهكذا، جمعت تغريدة الحبتور بين تقدير مواقف لبنانية دافعت عن حقوق المستثمرين، ومطالبة الدولة بتحمل مسؤوليتها في حماية بيئة الاستثمار والعلاقات مع الإمارات.